وقد تولى التدريس في مدارس عنيزة، ثم عيَّن مديرًا لمدرسة الرحمانية، ثم عيَّن موجهًا للتربية الإسلامية بإدارة التعليم بمدينة عنيزة حتى أحيل على التقاعد، وكان يخلف والده في إمامة المسجد والخطابة فيه، وبعد وفاة والده تولى الإمامة والخطابة.
16ـ عبدالرحمن بن محمد المقوشي:
درس على الشيخ ابن سعدي فترة من الزمن، وقد عُين قاضيًا في الرياض، ثم أحيل للتقاعد.
17_ عبد الرحمن العقيل:
درس على الشيخ ابن سعدي كثيرًا من العلوم، ثم عيَّن قاضيًا في جيزان.
18_ عبد العزيز بن سبيل:
عيَّن قاضيًا في البكيرية، ثم درس بالمسجد الحرام.
19_ عبد العزيز بن علي بن مساعد العبد المنعم:
ولد في عنيزة عام 1346هـ، وتربى تربية حسنة، نشأ في حجر أبيه، وكان والده محبًا للعلم وأهله، حفظ القرآن صغيرًا، وشرع في طلب العلم بهمة ونشاط، وقد تلقى العلم على يدي الشيخين الفاضلين عبد الرحمن بن عودان وعبد الرحمن بن سعدي، ولازم الثاني منهما ملازمة طويلة، فقرأ عليه في الأصول والفروع والحديث والتفسير، ولما فتح المعهد العلمي بعنيزة؛ التحق به، فنال الشهادة الثانوية، ثم التحق بكلية الشريعة بالرياض، وتخرج فيها عام 1380هـ، ثم درس في معهد الرياض العلمي، ثم معهد عنيزة العلمي حتى أحيل على التعاقد عام 1407هـ، وله نشاط واسع في الدعوة إلى الله داخل عنيزة وخارجها.
20_ عبد العزيز بن محمد البسام:
تميز من بين طلاب الشيخ ابن سعدي بأنه ينوب عن شيخه إذا غاب في إمامة الناس في الصلاة وفي الخطابة يوم الجمعة.
21_ عبد العزيز بن محمد السلمان:
أحد العلماء البارزين الذين أثروا المكتبة الإسلامية في الوقت الحاضر وخصوصًا في مجال الوعظ والإرشاد، وله كتب ذات انتشار كبير، قلمه سيال بالتأليف، سلك طريق شيخه السعدي بكثرة المؤلفات، له تعليقات فريدة في الفقه والتوحيد، طبعت بعض كتبه ما يزيد على عشرين طبعة، من أبرز مؤلفاته: