الصفحة 80 من 136

درس في أول حياته على الشيخ ابن سعدي، ثم عُيِّن قاضيًا، فاستمر فيه سبع سنوات مثالًا للورع والزهد والنزاهة، ولما فتح المعهد العلمي بالرياض؛ ألحَّ بطلب الإعفاء من القضاء، فأعفي منه، وعُين مدرسًا في معهد الرياض العلمي عام1373هـ، ثم انتقل إلى معهد شقراء العلمي، فمعهد بريدة العلمي، وهناك لازم الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد، ودرس عليه، ثم نُقل إلى معهد المدينة العلمي، ولازم علماء المدينة، وخصوصًا الشيخ عبد العزيز ابن باز والعلامة محمد الأمين الشنقيطي.

كان حسن الأخلاق، محبوبًا للخاص والعام، قد انعكست عليه أخلاق الصالحين والعلماء والعاملين، واستمر في المدينة حتى وافاه أجله عام 1393هـ، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.

27_ عبد الله بن عبد العزيز الشبيلي:

ولد في عنيزة عام 1338هـ، ونشأ نشأة صالحة، حيث ربَّاه والده وتعاهده حتى حفظ القرآن، ثم نشأ محبًا للعلم وأهله، ولذا رغب في الانضمام لحلقة شيخه ابن سعدي، فانضم إليها ولازم ابن سعدي ملازمة تامة، وقرأ عليه في الأصول والفروع والحديث والتفسير والعربية، ثم رشح للتدريس في معهد عنيزة العلمي عام 1376هـ في السنة التي توفي فيها شيخه، واستمر فيه حتى أحيل على التقاعد عام 1404هـ، وكان له نشاط ملموس في الدعوة حيث كان إمامًا وخطيبًا في أحد مساجد عنيزة.

28ـ عبد الله بن عبد العزيز العقيل:

استفاد من شيخه الكثير، ونقل آراء شيخه إلى بعض المحافل العلمية تدرج في مناصب كثيرة، كان آخرها مجلس القضاء الأعلى حتى طلب الإحالة على التقاعد جلست معه ذات مرة فكان وفيًا لشيخه يثني عليه كثيرًا ويحضر المناسبات التي لها صلة بحياة شيخه العلمية، كمناقشة الرسائل العلمية وغيرها.

29ـ عبد الله بن عبد العزيز المطوع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت