الصفحة 160 من 248

فإذا التوى على الملك بعض أهل مملكته بخراجهم خرق أنهارها عليهم في التمثال فلا يطيقون سدًا حتى يعتدلوا، وما لم يسد في التمثال لم يسد في ذلك البلد. وفي الثانية حوض إذا أراد الملك أن يجمعهم إلى طعامه أتى كل واحد بما أحب من شراب فصبه في ذلك الحوض فاختلطت الأشربة، وكل من سقي منه كان شرابه الذي جاء به. وفي الثالثة طبل إذا أرادوا أن يعلموا حال الغائب قرعوه، فإن كان حيًا صوت وإن كان ميتًا لم يسمع له صوت. وفي الرابعة مرآة إذا أرادوا [أن يعلموا] حال الغائب نظروا فيها فأبصروه على أي حالة هو عليها كأنهم يشاهدونه. وفي الخامسة إوزة من نحاس. فإذا دخل غريب صوتت الإوزة صوتًا يسمعه أهل المدينة. وفي السادسة قاضيان جالسان على الماء فيأتي الخصمان فيمشي المحق على الماء حتى يجلس مع القاضي، ويرتطم المبطل. وفي السابعة شجرة ضخمة لا تظل إلا ساقها، فإن جلس تحتها [أحد] أظلته إلى ألف رجل، فإن زاد عن الألف واحد جلسوا كلهم في الشمس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت