الصفحة 214 من 322

تم سك الدرهم المغربي الصحراوي في عهد السلطان مولاي الرشيد والمولى سليمان وزيف وزنه من الفضة الذي انخفض إلى جرام ونصف بدل جرامين وربع وكان الدرهم يحمل اسم السلطان الذي سكه وقد استمر هذا النظام إلى عهد السلطان الحسن الأول الذي ضرب العملة في أوروبا ورفع الوزن الشرعي للدرهم إلى جرامين وربع أي 30 سنتيمًا فرنسية.

وقد ذكر ابن حوقل أن دار السكة كانت تضرب بالأندلس كل سنة ما قيمته مائتا ألف دينار وكان الدرهم يساوي 1/ 17 (جزء من سبعة عشر جزءًا من الدينار) كتاب المسالك والممالك (طبعة Goege ص 194) ، النفح ج 1 ص 130 ووزنه بالأندلس 3,3 جرام (راجعٍ الرطل Isla - Hinz - W)

الدرهم والدينار: مقدمة ابن خلدون ج 1 ص 456"الأصداف المنفضة عن حكم صناعة دينار الذهب والفضة"ألفه أحمد حمدون الجزنائي في دار سكة أحمد الذهبي ووصف عملية سبك الذهب بهذه الدار وأحكام السكاكين ..

نسخة بالمكتبة الكنونية بطنجة.

الدراهم السعدية"تاريخ الدولة السعدية ص 66)."

الدرهم في الأندلس (إسبانيا المسلمة ص 76) الموسوعة الِإسلامية ج 2 ص 328.

الدرهم الشرعي في عهد السلطان سيدي محمَّد بن عبد الرحمن العلوي (الاستقصا ج 4 ص 231) الدرهم والدينار- صحيفة معهد الدراسات الِإسلامية في مدريد م 6 (عدد 1 - 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت