فهرس الكتاب

الصفحة 3746 من 9345

وقرئ:"تثنئن"؛ من اثنأن، افعالَّ منه، ثم هُمِز، كما قيل: ابيأضت وادهأمت، وقرئ:"تثنوي"، بوزن ترعوي.

[ (وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُها وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ) ] .

فإن قلت: كيف قال: (عَلَى اللَّهِ رِزْقُها) بلفظ الوجوب، وإنما هو تفضل؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وهو ما هش وضعف من الكلأ، أنشد أبو زيد:

يا أيها الفصيل المعني ... إنك ريان فصمت عني

يكفي اللقوح أكلة من ثن

وأصلها: تثنونن، فلزم الإدغام لتكرير العين إذ كان غير ملحق، وقالوا في"مفعوعل"من رددت: مردود، وأصلها: مردودد، فأسكنت النون الأولى، ونقلت كسرتها إلى الواو، وأدغمت في النون"."

قوله: (وقرئ:"تثنئن") : قال ابن جني:"رويت عن عروة الأعشى، وهي"تفعال"من لفظ الثن ومعناه، وأصله: تثنان، فحركت الألف لسكونها وسكون النون الأولى،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت