فهرس الكتاب

الصفحة 3804 من 9345

فجرت، وإذا أراد أن ترسو قال: بسم الله فرست. ويجوز أن يقحم الاسم، كقوله:

.. ثُمَّ اسْمُ السَّلَامِ عَلَيْكُمَا

ويراد: بالله إجراؤها وإرساؤها، أي: بقدرته وأمره.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (أن يقحم الاسم) ، الانتصاف:"فر بهذا القول من أن الاسم هو المسمى، ولو اعتقد ذلك لما جعله مقحمًا"، وقد سبق القول فيه بالتفصيل في أول البقرة عند قوله: (أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ) [البقرة: 33] .

قوله: (ثم اسم السلام عليكما) : تمامه:

فقوما وقولا بالذي قد عرفتما ... ولا تخمشا وجهًا ولا تحلقا الشعر

إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ... ومن يبك حولًا كاملًا فقد اعتذر

قاله لبيد بن ربيعة العامري؛ يوصي ابنتيه حين حضرته الوفاة بالندبة عليه قولًا.

قوله: (ويراد: بالله إجراؤها وإرساؤها) : أي: بقدرته، أي: يجوز الإقحام على إرادة تقدير قدرة الله، ومفهومه أنه لا يجوز الإقحام على تقدير:"مسمين"أو"قائلين"، إذ لا معنى لقولنا: قائلين بالله، هذا على تقدير المصدر، وأما على تقدير الزمان أو المكان فيكون من باب قولهم: نهاره صائم، وطريق سائر. هذا التقدير يجوز تنزله على كلام واحد وعلى كلامين أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت