فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 673

والريح تفيء الزرع والشجر اى تحركها وفى الحديث مثل المؤمن كخامة الزرع تفيئها الريح مرة هنا ومرة هنا ثم طالعت الاساس في فاء فوجدت فيه ما نصه وفيأت المرأة شعرها حركته خيلآء وتفيأت لزوجها تكسرت له وتميلت عنجا ويقال للفاجرة تفيئين لغير بعلك والمصنف ذكر فيأت المرأة شعرها في سفه مادتها فكانه رأى السفاهة بها أولى مع عدم تحرجه من القئ ثم طالعت التهذيب للازهرى فوجدت عباراته كما في اللسان ثم طالعت تعليق المحشى فلم أجد فيه كلاما على تفيأ ولا على تقيأ فتعجبت جدا لان دابه انتقاد المصنف ثم طالعت تاج العروس فعلمت منه ان الليث روى تفيأت بالقاف واستشهد لذلك بالبيت

المذكور فظهر لى انه تصحيف من الليث رحمه الله وعامله بالعفو عما زلت به خطاه فانه رمى بالتصحيف في عدة مواضع نبه عليها الازهرى وغيره كما ستعرفه حتى ان المصنف نفسه خطأه في عدة ألفاظ. فمن ذلك قوله في شيح واشاح الفرس بذنبه صوابه بالسين المهملة وصحف الجوهرى وانما اخذه من كتاب الليث وقد ذكر الصغانى ايضا هذا الغلط ولكن تحرج من نسبته للجوهرى وبقى النظر في قوله كتاب الليث فهل هو كتاب العين أو غيره. وقال أيضا في مكد المكود الناقة الدائمة الغزر والقليلة اللبن ضد أو هذه من أغلاط الليث. وفى كأس وقول الليث ولعل الصواب بالصاد.

فى شدف الشدف محركة الشخص ووهم الليث فذكره بالسين. وفى بحش بحشوا كنعوا اجتمعوا قاله الليث وخطئ أو الصواب تحبشوا وكان حقه ان يعبر بالواو بدل أو على أنه لم يذكر تحبشوا في مادتها وانما ذكر حبشت وحبشت. وفى البرزق لنوع من النبات الليث البرزق نبات والصواب البروق. وفى سبن الثياب السبنية وهى ازر سود للنساء وقول الليث ثياب من كتان بيض سهو. وقال الشارح في يوخ بعد قول المصنف يوخ ذكره الليث ولم يفسره وقال لم يجئ على بنائها غير يوم فقط اه قد صرحوا بأنه لا معنى له وقال أرباب التحقيق الظاهر انه تحرف على الليث وصحفه لانه كثير التصحيف والصواب انه بالحآء المهملة

اسم للشمس. وقال أيضا في شآء قال ابو منصور (يعنى الازهرى) واما الليث فانه حكى عن الخليل غير ما حكاه الثقات وخالط فيما حكى وطول تطويلا دل على حيرة فلذلك تركته فلم احكه بعينه. وقال بعد قول المصنف الحرد بالكسر قطعة من السنام قال الازهرى لم اسمع بهذا لغير الليث وهو خطأ انما الحرد المعى اه وقال الازهرى في عبد وذكر الليث قرآءة اخرى ما قرأ بها احد وهى وعابدو الطاغوت جماعة وكان رحمه الله قليل المعرفة بالقراآت وكان يحكى القراآت الشاذة وهو لا يحفظها وهذا دليل على اضافته

كتابه الى الخليل بن احمد غير صحيح لان الخليل كان اعقل من ان يسمى هذه الحروف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت