الصفحة 23 من 26

بسم الله الرحمن الرحيم

{وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}

الحمدُ للهِ ربِّ العَالمِين، والعَاقِبَةُ لِلمُتَّقين، ولا عُدوانَ إلا عَلى الظَّالمين، والصَّلاةُ والسَّلامُ على المبعُوثِ رحمةً لِلعالمين نَبِيِّنا مُحمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى آلهِ وصَحبِهِ أَجمَعِين.

أُمَّتِي الحَبِيبَة، أمةَ الإِسلام أُهَنِئُكِ أُمَّتِي الحبِيبَةَ باستِشهَادِ عَلَمٍ مِن أَعلامِ الخَيرِ والجِهاد، وقائدٍ مِن قاداتِكِ و بَطلٍ مِن أبطالِكِ الشَّيخِ الأَمِيرِ المُجاهِدِ المُلا أَختر مُحمَّد مَنصور رَحِمَهُ الله بعدَ أن تمَّ استِهدافُهُ بِقَصفٍ مِن رَأسِ الكُفرِ العالمِي أمريكا فمَنَّ اللهُ عَلَيهِ بِأَن لحِقَ بِرَكبِ مَن سَبَقَهُ بِقَافِلَةِ الشّهَداء فَلِلَّهِ دَرُّ هَؤُلاءِ الرَّكب؛ رَكبِ دِينٍ وَوَرَعٍ وعِلمٍ وجِهاد.

واللهَ أَسأَل أَن يَأجُرَنا في مُصِيبَتِنا ويُخلِفَ لنا خَيرا مِنها، وأن يُبارِكَ في دِماءِ هذه القافلةِ المُبارَكة ويجعَلَها نُورا وهِدايةً لِشَبَابِ أُمَّتِنا المُسلِمَة لِتَتَوالى الفُتُوحاتُ والانتِصَاراتُ على أَيدِيهِم، لَقد مَضى الشَّيخُ الأَميرُ المُجاهِدُ إلى مَولاه وسَيفُه مَسلُولٌ على أمريكا و التَّحالُفِ الصَّليبي فأَثخَنَ فِيهم أيَّمَا إِثخان رَغمَ قِصَرِ فَترَةِ وِلايَتِهِ لِإِمارَةِ أفغانستان فَلِلَّهِ دَرُّ هذا الشَّيخِ الكَرِيم، وإِني وإِخواني بِجَماعةِ المُرابطين نَتَقَدَّمُ لِلأُمَةِ الإِسلامِيَّةِ والشَّعبِ الأفغاني المُجاهِدِ وشُورى الإِمارَةِ الإِسلامِيَّة وبِشَكلٍ خاصٍّ لِأُسرَةِ الشَّهيدِ المُجاهِد المُلا أَختر مُحمد مَنصور رَحِمَهُ الله بِخَالِصِ العَزاءِ والتَّهنِئَةِ باستِشهَادِه، قال تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت