الصفحة 113 من 316

أو فقر مدقع، أو شكر سلطان)، أو نبوة زمان، أو خوف يتصل به خور، أو أمن يدعو إلى بطر"."

آخر في فصل من كتاب:"ومن أسكد الزمان أنني ما عاشرت أحدًا إلا أنزلتني عشرته بين صبر على أذى، أو فراق على قلي".

آخر:"والاعتذار منك تفضل، ومنا تنصل".

ومن موجز التوقيعات: [وقع أبو صالح بن يزداد إلى رجل أذنب:"وقد تجاوزت عنك] فإن عدت أعدت إليك ما صرفته عنك".

وإلى آخر خافه:"ليس عليك بأس، ما لم يكن منك بأس".

وإلى آخر أدل بكفايته:"أدللت فأملكت، فاستصغر ما فعلت تنل ما أملت".

ووقع المأمون إلى عامل له شكى:"قد كثر شاكوك (وقل شاكروك) فإما عدلت وإما اعتزلت".

ووقع في أمر الجند:"لا يعطوا على الشغب، ولا يحوجوا إلى الطلب".

ووقع إلى طاهر بن الحسين:"والله لئن هممت لأفعلن، ولئن فعلت لأبرمن، ولئن أبرمت لأحكمن".

ووقع يحيى بن خالد في كتبه إلى رجل سأله [عن حاله] : أحسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت