الصفحة 128 من 316

والعجلة:

فإن صاحبها يضع الأشياء في غير مواضعها، ويسبق بها أوقات فرصتها.

وقد قيل:"رب عجلة كسبت ريثًا".

وقال الشاعر:

(قد يدرك المتأني بعض حاجته ... وقد يكون مع المستعجل الزلل)

والنميمة:

فإنها تفسد الإخاء، وتكدر الصفاء، ولا يتم معها أمر، ولا تنجح لمستعملها طلبة، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"استعينوا على نجح حوائجكم بالكتمان"، فمن خالفه كان بعدم التوفيق جديرًا، وبالحرمان حقيقًا.

والكذب:

فإنه بجانب الإيمان، وليس لكذوب رأي، وإذا اعتمد الإنسان في أمره على من يكذبه، كان في ذلك شينه وعطبه.

والضجر:

فليس للضجور صبر على حفظ [الأسرار في] رسالة، ولا تأذية امانة.

والعجب:

فإن صاحبه منه في غرور، وربما حمله عجبه على أن يخالفك فيما يضر بك وبه.

والهدر:

فإن من كثر كلامه كثر سقطه، ومن أسقط لم يحفظ سر صاحبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت