الصفحة 101 من 255

3 -أفي كل يوم للمهلب أسلمت ... له شفتاك الفم والقلب طائر

4 -فحتى متى هذا الفرار حذاره ... وأنت ولي والمهلب كافر

5 -أإن قال يوما عامر فضربته ... بأبيض مصقول فلله عامر

6 -أمرت ولم تأمر به فدماؤه ... تسيل على ثوبيه والرأس نادر

7 -أما حسبنا من عبد رب وصحبه ... شجى ناشب لم تبتلعه الحناجر

8 -فأنت الذي لا نستطيع فراقه ... حياتك لا نفع وموتك ضائر

9 -فمت قطري إن في الموت راحة ... وأنت لديه لا محالة صائر الأبيات 1؟ 9 في فتوح ابن أعثم 2: 84 ب؛ 1؟ 3 في الأخبار الطوال: 286 والبيت 8 في ابن خلكان 4: 95، 7: 223.

هم قطري بقتل الحصين ثم تراجع عن ذلك لئلا يلتاث عليه عسكره، ولكن الحصين هرب وصار إلى المهلب واستأمنه فأمنه وأحسن جائزته فقال:

1 -قد قلت لما أرهجت لي عجاجة ... هوى قطري وسطها يتذبذب

2 -فيا قطري بن الفجاة أمالنا ... جواب، لحاك الله، إلا المشطب

3 -فلما أبى إلا اللجاج بقتلنا ... نظرت وكان المستجار المهلب

4 -عفو عن الذنب العظيم كأنه ... لمن ليس يرجو العفو عن ذنبه أب -

3)- الأخبار الطوال: إذا قيل جاء المهلب.

4)- الأخبار الطوال: مخافة.

8)- ابن أعثم: قتلت الذي لا تستطيع ...

1)أرهجت: سطعت وثارت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت