الصفحة 114 من 255

وقال في ما كان بينه وبين المغيرة

1 -لعمري لئن كان المزوني فارسًا ... لقد لقي القرم المزوني فارسا

2 -تناولته بالسيف والخيل دونه ... فبادرني بالجزر ضربًا مخالسًا

3 -فوليت عنه خوف عودة جرزه ... وولى كما وليت يخشى الدهارسا

4 -كلانا، يقول الناس، فارس جمعه ... صبرت فلم أحبس ولم يك حابسا

5 -فدونكها يا ابن المهلب ضربةً ... جدعت [بها] من شانئيك المعاطسا

6 -وأقسم لو أني عرفتك ما نجا ... بك المهر أو تجلو علينا العوابسا

7 -فتعلم إذ لاقيتني أن شدتي ... تخاف فسل عني الرجال الأكايسا

8 -يقولوا بلا منه المغيرة ضربةً ... فأصبحت منها للغضاضة لابسا

9 -فقلت بلى ما من إذا قيل: من له ... تسم له، لم أغضض الطرف ناكسا

10 -فتىً لا يزال الدهر سنة رمحه ... إذا قيل هل من فارس أن يداعسا الأبيات 1؟ 10 في الإعلام 2: 83 ب

1)- المزوني: العماني، وكانت العرب تسمي عمان"المزون".

2)- الجزر: العمود من الحديد.

3)- الدهارس: جمع دهرس وهي الداهية.

4)- المعاطس: الأنوف، شانئيك: مبغضيك، ولا أراه مناسبًا للسياق، ولعله"شانئي".

9)- يعني ليس هناك فارس يقال لي تسم له، فلا أغض طرفي حياءً من التسمي له، سوى الغيرة.

10)يداعس: يضارب بالرمح حتى ينكسر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت