فهرس الكتاب
- 📄
وقال في ما كان بينه وبين المغيرة
1 -لعمري لئن كان المزوني فارسًا ... لقد لقي القرم المزوني فارسا
2 -تناولته بالسيف والخيل دونه ... فبادرني بالجزر ضربًا مخالسًا
3 -فوليت عنه خوف عودة جرزه ... وولى كما وليت يخشى الدهارسا
4 -كلانا، يقول الناس، فارس جمعه ... صبرت فلم أحبس ولم يك حابسا
5 -فدونكها يا ابن المهلب ضربةً ... جدعت [بها] من شانئيك المعاطسا
6 -وأقسم لو أني عرفتك ما نجا ... بك المهر أو تجلو علينا العوابسا
7 -فتعلم إذ لاقيتني أن شدتي ... تخاف فسل عني الرجال الأكايسا
8 -يقولوا بلا منه المغيرة ضربةً ... فأصبحت منها للغضاضة لابسا
9 -فقلت بلى ما من إذا قيل: من له ... تسم له، لم أغضض الطرف ناكسا
10 -فتىً لا يزال الدهر سنة رمحه ... إذا قيل هل من فارس أن يداعسا الأبيات 1؟ 10 في الإعلام 2: 83 ب
1)- المزوني: العماني، وكانت العرب تسمي عمان"المزون".
2)- الجزر: العمود من الحديد.
3)- الدهارس: جمع دهرس وهي الداهية.
4)- المعاطس: الأنوف، شانئيك: مبغضيك، ولا أراه مناسبًا للسياق، ولعله"شانئي".
9)- يعني ليس هناك فارس يقال لي تسم له، فلا أغض طرفي حياءً من التسمي له، سوى الغيرة.
10)يداعس: يضارب بالرمح حتى ينكسر.