الصفحة 141 من 255

9 -من كان [....] لا ينسى المعاد ولا ... يلهو إذا هم بالتكذيب لاهونا

10 -تركتنا كيتامى باد والدهم ... فلم يروا بعده خفضًا ولا لينا

11 -فالله يجزيك يا مرداس جنته ... عنا كما كنت في الإرشاد تولينا

12 -بصرتنا شبهًا كانت تؤلفنا ... إن المؤلف لا ينفك مفتونا الأبيات 1؟ 12 في ابن عساكر 30: 419 (تيمورية) .

وقال

1 -إذا دعانا فأهطعنا لدعوته ... داع سميع فلبونا وساقونا البيت في البحر 5: 429.

وقال

1 -والروح جبريل منهم لا كفاء له ... وكان جبريل عند الله مأمونا البيت في البحر 1: 318.

12)- قوله تؤلفنا لا أدري كيف يلتئم والسياق، إلا أن يكون المعنى كانت تجعلنا على ثقة من أمرنا فلم نحزر غاية الاطمئنان، كالمؤلفة قلوبهم.

أهطع: انقاد في ذل وخشوع، أسرع في العدو؛ فلبونا: كذا في البحر المحيط ولعل صوابه فكبونا أي الزمونا الطريق، أو"فلبينا"بمعنى استجبنا للدعاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت