الصفحة 195 من 255

7 -وكان أبو شيبان خير مقاتل ... يرجى ويخشى بأسه من يحاربه

8 -ففاز ولاقى الله بالخير كله ... وخذمه بالسيف في الله ضاربه

9 -تزود من دنياه درعًا ومغفرًا ... وعضبًا حسامًا لم تخنه مضاربه

10 -وأجرد محبوك السرة كأنه ... إذا انقض وافي الريش حجن مخالبه الأبيات 1؟ 10 ف الطبري 5: 327؛ 1؟ 3، 5؟ 8 في تاريخ الموصل: 7؟ 8؛ 5، 6، 9، 10 في شرح النهج 1: 309 (3: 369) والبيتان 4، 5 في أنساب الأشراف 7: 88، 3: 31 (م) (لأيوب بن سعفة) ؛ 2، 1، 3 في أنساب الأشراف 3: 59 (دون نسبة) .

وقال يرثي جابر بن سعد

1 -كفى حزنًا أني تذكرت جابرًا ... على جابر صلت خيار الملائك

2 -قتيل إذا عاهد الله نحبه ... ولم ينتظر إذ قيل إنك هالك البيتان في أنساب الأشراف 8: 231، 3: 84.

7)- خذمه: قطعه.

9)- شرح النهج: تزودت من دنياك.... تخنك.

10)- محبوك: مدمج الخلق؛ السراة: الظهر؛ وافي الريش: طائر كمل ريشه وتم؛ حجن: جمع أحجن وهو المعوج.

1)- جابر بن سعد اسل مصعب بن محمد ومالك بن سعد للخروج، وبايعوا مصعبًا فطلبهم عمر بن هبيرة وقتلهم (انظر ق: 231) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت