الصفحة 272 من 311

ويدل ما بقي من شعره على أنه كان شاعرا موهوبا، فقد كان يعرف كيف يسترسل في قصائده المختلفة، سواء في المديح أو الهجاء، أو في الحديث عن ذاته وآرائه، مع مقدرته على عرض معاني المديح عرضا فخما يروع النفس، ويمتع الفؤاد، وإخراجه معاني الهجاء إخراجا فنيا ساخرا يلذع مهجوه لذعا، ومع استنباطه أندر المعاني وأطرفها في الرفقة والرفيق. ولا شك في أن بشارا استلهم منه أبياته البائية في الصداقة والصديق، بل إنه أخذ عنه أكثر معانيها وألفاظها1.

1 ديوان بشار 1: 306.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت