فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1232 من 32365

أنبأنا جميع بن علي بن عمر العجلي عن رجل من بني تميم من ولد أبي هالة سماه عن عمرو بن يزيد بن عمر عن أبيه عن الحسن بن علي بن أبي طالب قال سألت هند بن ابي هند (1) وكان وصافا يعني للنبي (صلى الله عليه وسلم) يعني عن حلية النبي (صلى الله عليه وسلم) وأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئا لعلي أن أتعلق به قال كان عليه الصلاة والسلام فخما مفخما يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر أطول من المربوع وأقصر من المشذب عظيم الهامة رجل الشعر إذا (2) تفرقت عنفقته تفرق وإلا فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هو وفره أزهر العين (3) واسع الجبين أزج الحواجب سوابغ في غير قرن بينهما عرق يدره (4) الغضب أقنا العرنين له نور يعلوه يحسبه من لم يتأمله أشم كث اللحية سهل الخدين ضليع الفم أشنب مفلج الأسنان دقيق (6) المسربة كأن عنقه جيد دمية في صفاء الفضة معتدل الخلق بادن يتماسك (7) سواء البطن والصدر عريض الصدر بعيد ما بين المنكبين ضخم الكراديس أنور المتجرد موصول ما بين السرة واللبة بشعر يجري كالخط عاري البطن والثديين مما سوى ذلك أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر طويل الزندين رحب الراحة شثن الكفين والقدمين سائل (8) الأطراف أو سبط القصب خمصان الأخمصين مسيح القدمين ينبو عنهما الماء إذا زال زال قلعا يخطو تكفيا ويمشي هونا ذريع المشية إذا مشى كأنما ينحط (9) في صبب إذا التفت التفت جميعا وإذا أقبل أقبل جميعا وإذا أدر أدبر جميعا خافض الطرف ناظر نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء جل نظره الملاحظة يسوق أصحابه ويبدأ من لقيه من السلام

(1) ما بين معكوفتين سقط من الاصل وخع واستدرك عن المطبوعة 1 / 295 والذي في دلائل البيهقي 1 / 286 جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي قال: حدثني رجل بمكة عن ابن لابي هالة التميمي عن الحسن بن علي قال: سألت خالي هند بن أبي هالة التميمي

(2) في خع: إن انفرقت

(3) في خع: اللون

(4) بالاصل وخع"بدرة"تحريف والصواب عن البيهقي 1 / 287

(5) بياض بالاصل وخع واللفظة مستدركة عن البيهقي 1 / 287

(6) في خع: رقيق

(7) في خع:"بادن متماسك"وفي المطبوعة: بادنا متماسكا

(8) بالاصل وخع:"سائر"والمثبت عن البيهقي 1 / 287

(9) عن خع وبالاصل"يتخطى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت