الصفحة 7 من 39

وتأديبهم، وقال تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ} [الطور: 21] ، وروى أبو هريرة قال:"قبل -صلى الله عليه وسلم- الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالسا، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا، فنظر إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم قال:"من لا يرحم لا يرحم"أخرجه البخاري 426/ 10، وقال أبو قتادة -رضي الله عنه:"خرج علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه فصلى إذا ركع وضعها وإذا رفع رفعها"أخرجه البخاري 426/ 10، وعن عائشة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- وضع صبيا في حجره يحنكه فبال عليه فدعا بماء فأتبعه، أخرجه البخاري 433/ 10، وعن جابر بن سمرة -رضي الله عنه- قال:"صليت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- صلاة الأولى ثم خرج إلى أهله وخرجت معه، فاستقبله ولدان، فجعل يمسح خدي أحدهم واحدا واحدا، قال: وأما أنا مسح خدي فوجدت ليده بردا وريحا كأنما أخرجها من جؤنة عطار"أخرجه مسلم 1814/ 4،"وجؤنة العطار: وعاء يعد فيه الطيب"."

وعن أسامة بن زيد -رضي الله عنه- كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأخذني فيقعدني على فخذه، ويقعد الحسن بن علي علي فخذه الآخر ثم يضمهما ثم يقول:"اللهم ارحمهما فإني أرحمهما"أخرجه البخاري 434/ 10، وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال:"ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إبراهيم مسترضعا في عوالي المدينة وكان ينطلق ونحن معه، فيدخل البيت وأنه ليدخن وكان ظئره قينا، فيأخذه فيقبله ثم يرجع"أخرجه مسلم 1808/ 4،"والظئر: زوج المرضعة، وقينا: حدادا"وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: خرجت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في طائفة من النهار، لا يكلمني ولا أكلمه، حتى جاء سوق بني قينقاع ثم انصرف حتى أتى خباء فاطمة فقال:"أثم لكع، أثم لكع""الصغير"يعني حسنا، فظننا أنه إنما تحبسه أمه لأن تغسله وتلبسه سخابا"قلادة الأطفال"، فلم يلبث أن جاء يسعى حتى اعتنق كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت