فهرس الكتاب
= المستدرك (٢١٥٠) ، والدارقطني (١) ، والبيهقي في الكبير
(٥٣٦٦) ، والبغدادي في تاريخ بغداد (٤٠٨٤) ، والبغوي في شرح السنة (٨١٥) ، والسراج في مسنده (٧٠٨) ، وفي المنتقى من حديث أبي الطاهر المخلص (١٨) ، كلهم من طريق الأعمش عن عمارة بن عمير التيمي عن أبي معمر الأزدي عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه. وأخرجه أبو داود (٨١١) ، بسند صحيح من طريق طلحة بن مصرف عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء بن عازب قال: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتخلل الصف من ناحية إلى ناحية يمسح صدورنا ومناكبنا ويقول: «لا تختلفوا فتختلف قلوبكم». وكان يقول: «إنّ الله وملائكته يصلون على الصفوف الأول». وأخرجه النسائي (٨١١) ، وأحمد (١٨٥٣٩) . وأخرجه البخاري (٦٨٥) ، ومسلم (١٠٠٦) من طريق النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: «لتسوُّنَّ صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم». وروى البخاري (٦٨٧) عن أنس رضي الله عنه قال: أقيمت الصلاة فأقبل علينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بوجهه فقال: «أقيموا صفوفكم وتراصوا فإني أراكم من وراء ظهري». وروى أبو داود (٦٦٧) ، من حديث أنس رضي الله عنه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: رصوا صفوفكم وقاربوا بينها وحاذوا بالأعناق فوالذي نفسي بيده إنّي لأرى الشيطان يدخل من خلل الصف كأنها الحذف. غريب الحديث: (لا تختلفوا) : بالتقدم والتأخر. (فتختلف قلوبكم) : أي اختلاف الصفوف سبب لاختلاف القلوب. (ليليني) : والمراد به بيان ترتيب في الصفوف. (أولو الأحلام): ذوو العقول الراجحة.