فهرس الكتاب
= وسئل محمَّد بن سيرين عن الركعتين عند القتل فقال: صلاهما خبيب،
وحجر، وهما فاضلان، وكان الحسن البصري يعظم قتل حجر
وأصحابه .
ولمَّا بلغ الربيع بن زياد الحارثي، وكان عاملاً لمعاوية على خراسان، قتل
حجر دعا الله عز وجل، وقال: اللَّهُمَّ إن كان للربيع عندك خير فاقبضه إليك
وعجِّل . فلم يبرح من مجلسه حتى مات . انظر: أسد الغابة (١/ ٢٤٥) ،
والإصابة في تمييز الصحابة (٢/ ٣٧) ، والاستيعاب في معرفة الأصحاب
. (٩٧/١)
الحديث:
أخرجه ابن عساكر (١٢/ ٢٢٥) من طريق ابن ملاعب به .
وأخرجه ابن أبي شيبة (١١٠٤) ، من طريق الأوزاعي، عن هشام بن حسَّان،
قال: كان محمَّد إذا سئل عن الشهيد يغسل؟ حدَّث عن حجر بن عدي إذ قتله
معاوية، قال: قال حجر: لا تطلقوا عني حديداً ولا تغسلوا عني دماً، ادفنوني
في وثاقي ودمي، فإنِّي ألقى معاوية على الجادَّة غدًا .
وأخرجه الحاكم (٥٩٧٩) ، من طريق الأشعث عن ابن سيرين بلفظ:
قال حجر بن عدي: لا تغسلوا عني دمًا، ولا تطلقوا عني قيدًا، وادفنوني
في ثيابي، فإنَّا نلتقي غداً بالجادَّة . وأخرجه عبد الرزاق (٦٦٣٩) ،
من طريق أيوب عن ابن سيرين بلفظ قال: أمر معاوية بقتل حجر بن عدي
الكندي، فقال حجر: لا تحلوا عني قيدًا، أو قال: حديدًا وكفنوني بثيابي
ودمي .
وأخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب في معرفة الأصحاب (١/ ٩٨)
من طريق سعيد بن عامر قال: حدثنا هشام بن حسان، وأورده
ابن الأثير في أسد الغابة (١/ ٢٢٤) ، والذَّهبي في سير أعلام النبلاء
. (٤٦٦/٣)