فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 58

= وسئل محمَّد بن سيرين عن الركعتين عند القتل فقال: صلاهما خبيب،

وحجر، وهما فاضلان، وكان الحسن البصري يعظم قتل حجر

وأصحابه .

ولمَّا بلغ الربيع بن زياد الحارثي، وكان عاملاً لمعاوية على خراسان، قتل

حجر دعا الله عز وجل، وقال: اللَّهُمَّ إن كان للربيع عندك خير فاقبضه إليك

وعجِّل . فلم يبرح من مجلسه حتى مات . انظر: أسد الغابة (١/ ٢٤٥) ،

والإصابة في تمييز الصحابة (٢/ ٣٧) ، والاستيعاب في معرفة الأصحاب

. (٩٧/١)

الحديث:

أخرجه ابن عساكر (١٢/ ٢٢٥) من طريق ابن ملاعب به .

وأخرجه ابن أبي شيبة (١١٠٤) ، من طريق الأوزاعي، عن هشام بن حسَّان،

قال: كان محمَّد إذا سئل عن الشهيد يغسل؟ حدَّث عن حجر بن عدي إذ قتله

معاوية، قال: قال حجر: لا تطلقوا عني حديداً ولا تغسلوا عني دماً، ادفنوني

في وثاقي ودمي، فإنِّي ألقى معاوية على الجادَّة غدًا .

وأخرجه الحاكم (٥٩٧٩) ، من طريق الأشعث عن ابن سيرين بلفظ:

قال حجر بن عدي: لا تغسلوا عني دمًا، ولا تطلقوا عني قيدًا، وادفنوني

في ثيابي، فإنَّا نلتقي غداً بالجادَّة . وأخرجه عبد الرزاق (٦٦٣٩) ،

من طريق أيوب عن ابن سيرين بلفظ قال: أمر معاوية بقتل حجر بن عدي

الكندي، فقال حجر: لا تحلوا عني قيدًا، أو قال: حديدًا وكفنوني بثيابي

ودمي .

وأخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب في معرفة الأصحاب (١/ ٩٨)

من طريق سعيد بن عامر قال: حدثنا هشام بن حسان، وأورده

ابن الأثير في أسد الغابة (١/ ٢٢٤) ، والذَّهبي في سير أعلام النبلاء

. (٤٦٦/٣)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت