(١٤٢) حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَحْيَى البُوَيْطِيُّ، عَنِ الشَّافِعِيِّ، فِي الزِّنْدِيقِ: «يُقْبَلُ قَوْلُهُ إِذَا رَجَعَ وَلَا يُقْتَلُ» ⁽١⁾. (١٤٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُعْتَمِرِ السِّجِسْتَانِيُّ -وَكَانَ مِنْ أَوْثَقِ أَهْلِ سِجِسْتَانَ وَأَصْدَقِهِمْ- عَنْ زُهَيْرِ بْنِ نُعَيْمٍ البَابِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ سَلَّامَ بن أبي مُطِيع يَقُول: «الْجَهْمِيَّةُ كُفَّارٌ» ⁽٢⁾. (١٤٤) قَالَ: وَسَمِعْتُ زُهَيْرَ بْنَ نُعَيْمٍ يَقُولُ: سُئِلَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ -وَذُكِرَ لَهُ شَيْءٌ عَنْ بِشْرٍ المَرِيسِيِّ- فَقَالَ: «ذَاكَ كَافِرٌ» ⁽٣⁾. (١٤٥) حَدَّثَنَا يَحْيَى الحِمَّانِيُّ، ثَنَا الحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ المُبَارَكِ يَقُولُ: مَنْ زَعَمَ أَنَّ قَوْلَهُ: {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا} : مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ ⁽٤⁾. (١٤٦) وَسَمِعْتُ مَحْبُوبَ بْنَ مُوسَى الأَنْطَاكِيَّ، أَنَّهُ سَمِعَ وَكِيعًا يُكَفِّرُ الجَهْمِيَّةَ ⁽٥⁾. (١٤٧) وَكَتَبَ إِليَّ عَلِيُّ بْنِ خَشْرَمٍ: أَنَّ ابْنَ المُبَارَكِ كَانَ لَا يَعُدُّ الجَهْمِيَّةَ فِي عِدَادِ المُسْلِمِينَ ⁽٦⁾. (١٤٨) وَسَمِعْتُ يَحْيَى بنَ يَحْيَى يَقُولُ: «القُرْآنُ كَلَامُ الله مَنْ شَكَّ فِيهِ أَوْ
====================
(١) أخرجه المصنف كذلك في الرد على الجهمية (٢٠٧) .
(٢) صحيح، أخرجه المصنف كذلك في الرد على الجهمية (١٨٨) ، وأخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (٩) ، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (٥١٧) ، والخلال (١٧٠٠) ، وغيرهم من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي، عن زهيربن نعيم، به. وزهير وثقه عبد الله بن أحمد.
(٣) صحيح، وأخرجه المصنف كذلك في الرد على الجهمية (١٨٩) .
(٤) تقدم تخريجه برقم (١٢٩) .
(٥) حسن، أخرجه المصنف كذلك في الرد على الجهمية (١٩٢) ، والأنطاكي صدوق، وقد ورد هذا المعنى عن وكيع من غير ما طريق وينظر السنة لعبد الله بن أحمد (١/ ١١٥، ١١٦) .
(٦) تقدم برقم (٤) .