الصفحة 47 من 50

-

٣٣ - (حدثنا محمد) ، ثنا أبو داود، نا شعبة، عن الأعمش، قال: سمعت إبراهيم التيمي يحدث عن الحارث بن سويد قال: كان سليمان (٢) إذا (طعم) (٣) قال: «الحمد لله الذي كفاني المؤنة، وأحسن الرزق» (٤) ./

====================

(٢) كذا في الأصل، وهو ثابت في هذه الرواية، فانظر البيان في تخريج الأثر.

(٣) وقع في الأصل: «أطعم «، وعلى أوله علامة لم أتبينها، والأصوب المثبت من السيا ق، والمصا در.

(٤) أخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء» (١٢٨/ ٤) عن أبي لشيخ، وقال عقبه - وتحرف بعض كلامه في المطبوع وعدة نسخ خطية -: «كذا في كتابي: سليمان. وقال غندر عن شعبة: كان سلمان» ، ثم أسند رواية غندر، إشارة إلى تخطئة جعله: «سليمان» ، ويؤيده أن بعض من رواه عن الأعمش صرح بنسبته: «سلمان الفارسي «. ورواية غندر تبرئ شعبة من الغلط، فيحتمل أنه من أبي داود، أو من محمد بن أسد. والأثر أخرجه معمر في «جامعه» (٢٠٤٨٥) ، وابن سعد (٤ ا ٨٩) من طريق سفيان الثوري، وابن أبي شيبة (٢٦٠٩٩، ٣١٥٤٠) عن أبي معاوية، والطبراني في «الكبير» (٦٠٥٥) من طريق يزيد بن عطاء، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٦٤٣) من طريق وكيع، خمستهم عن الأعمش، ولم يذكر معمر الحا رث بن سويد، وكذلك رواه = حصين عن إبراهيم التيمي، فلم يذكر الحارث؛ أخرجه ابن سعد (٨٩/ ٤) ، وابن أبي شيبة (٢٤٩٩٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت