الصفحة 38 من 48

٤ - حَدَّثَنَا سريج بن يونس, وإسحاق بن إسماعيل وغيرهما قالوا: حَدَّثَنَا جرير بن عبد الحميد, عن عبد العزيز بن رفيع, عن أبي ثمامة قال: قال الحواريون لعيسى عليه السلام: ما الإخلاص لله؟ قال: الذي يعمل العمل لا يحب أن يحمده عليه أحد من الناس, قالوا: فمن المناصح لله؟ قال: الذي يبدأ بحق الله قبل حق الناس إذا عرض عليه أمران أحدهما للدنيا والآخر للآخرة بدأ بأمر الله قبل أمر الدنيا.

٥ - حَدَّثَنِي سفيان بن وكيع, حَدَّثَنَا ابن عيينة, عن عطاء بن السائب قال: بلغني عن علي بن أبي طالب قال: العمل الصالح: الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلا الله.

٦ - حَدَّثَنِي محمد بن الحسين, حَدَّثَنَا خلف بن تميم, حَدَّثَنَا عمرو بن الرحال الحنفي, حَدَّثَنَا العلاء بن السائب, حَدَّثَنَا أبو إسحاق, عن عبد خير قال: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه: لا يقل عمل مع تقوى وكيف يقل ما يتقبل!.

٧ - حَدَّثَنِي يعقوب بن إسماعيل, أَخْبَرَنَا حبان بن موسى, أَخْبَرَنَا عبد الله بن المبارك, أَخْبَرَنَا ابن لهيعة, حَدَّثَنِي ابن غزية, عن حمزة من بعض ولد ابن مسعود قال: طوبى لمن أخلص عبادته ودعاءه لله ولم يشغل قلبه ما تراه عيناه ولم ينسه ذكره ما تسمع أذناه ولم يحزن نفسه ما أعطي غيره.

٨ - حَدَّثَنِي محمد بن الحسين, حَدَّثَنِي عمار بن عثمان الحلبي, حَدَّثَنَا سرار العنزي قال: سمعت عبد الواحد بن زيد يقول: الإجابة مقرونة بالإخلاص لا فرقة بينهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت