١٦ - حَدَّثَنِي علي بن يزيد بن عيسى قال: حدَّثَنا عبد الوهاب بن عطاء, أخبَرَنا هشام, وسعيد, عن قتادة, عن الحسن, عن أبي موسى, أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: إن المعروف والمنكر خليقتان تنصبان للناس يوم القيامة فأما المعروف فيبشر أهله ويعدهم الخير وأما المنكر فيقول لأصحابه إليكم وما يستطيعون له إلا لزوما.
١٧ - حدَّثَنا خلف بن هشام, حدَّثَنا أبو شهاب, عن عاصم الأحول, عن أبي عثمان النهدي قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسلَّم: أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا أهل المنكر في الآخر.
١٨ - حَدَّثَنِي أبي, وإبراهيم بن عبد الله, قالا: حدَّثَنا هُشَيْمٌ, عن علي بن زيد, عن سعيد بن المسيب قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسلَّم: رأس العقل بعد الإيمان بالله مداراة الناس، وأهل المعروف [في] ⁽١⁾ الدنيا أهل المعروف في الآخرة ⁽٢⁾.
====================
(١) قوله: "في" سقط من طبعة دار أطلس, وهو ثابت في طبعة دار ابن حزم, و"قضاء الحوائج" لابن أبي الدنيا (١٧) ، ومصنف ابن أبي شيبة (٢٥٩٣٧) ، من طريق هُشيم.
(٢) في "قضاء الحوائج" لابن أبي الدنيا (١٧) زيادة: [وأهل المنكر في الدنيا أهل المنكر في الآخرة] ، وليست هذه الزيادة في طبعتي دار أطلس، ودار ابن حزم.