٤٩ - حَدَّثَنِي عبد الله بن أبي بدر, قَالَ: أخبَرَنا يزيد بن هارون، أخبَرَنا هشام بن زياد، عن محمد بن عبد العزيز، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم, أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسلَّم قَالَ: رحمة الله على المكفرين، أنا رفيقهم يوم القيامة, وقال: المؤمن يكفر.
٥٠ - حدَّثَنا عمر بن بكير النحوي, قَالَ: أخبَرَنا عبد الله بن بكر السهمي, قال: حدَّثَنا مسير, إمام مسجد الأشياخ قَالَ: سَمِعْتُ خالد بن عبد الله على منبر الكوفة يقول: يا أيها الناس، عليكم بالمعروف، فإن فاعل المعروف لا يعدم جوازيه من الله، ومهما ضعف العباد, عن أدائه قوي الله على أدائه، يا أيها الناس, لا يعتدن أحد منكم معروفا كان منه لم يخرج سهلا، إنكم إن رأيتم المعروف رجلا رأيتموه حسنا جميلاً، ولو رأيتم البخل رجلاً رأيتموه رجلا قبيحا مريدا، أعاذنا الله وإياكم من الكفر والبخل.
٥١ - حَدَّثَنِي محمد بن الحسين, حَدَّثَنِي محمد بن الحطاب, من ولد راهويه يقول: سمعت ابن المبارك يقول: يد المعروف غنم حيث كانت ... يحملها كفور أو شكور فما شكر الشكور لها جزاء ... وعند الله ما كفر الكفور.
٥٢ - حدَّثَنا رجاء بن السندي, ومحمد بن حاتم بن بزيع وغيرهما, عن عبد الله بن بكر السهمي, عن محمد بن ذكوان, عن رجاء بن حيوة قال: كنت واقفا على باب سليمان بن عبد الملك, فأتاني آت لم أره قبل ولا بعد, فقال: يا رجاء, إنك قد ابتليت بهذا وابتلي لك, وفي قربه الوتغ, يا رجاء, فعليك بالمعروف وعون الضعيف, يا رجاء, إنه من كانت له منزلة عند سلطان, فرفع حاجة ضعيف لا يستطيع رفعها إليه, لقي الله يوم يلقاه وقد شدد قدميه بين يديه للحساب.