١٠١ - حَدَّثَنِي المفضل بن غسان, حَدَّثَنِي أبي, حدَّثَنا أبو عبد الصمد العمي, عن زياد بن أبي حسان, عن أنس بن مالك قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسلَّم: من أغاث ملهوفا كتب الله تعالى له ثلاثا وسبعين مغفرة, واحدة منها صلاح أمره كله, وثنتان وسبعون له درجات يوم القيامة.
١٠٢ - حدَّثَنا أبو حفص أحمد ⁽١⁾ بن حميد الصفار, قال: حدَّثَنا جعفر بن سليمان الضبعي, حدَّثَنا عبد الله بن المبارك, عن شريك بن عبد الله, عن هلال, عن عبد الله بن عكيم, عن ابن مسعود قال: يحشر الناس يوم القيامة أعرى ما كانوا قط, وأجوع ما كانوا قط, وأظمأ ما كانوا قط, وأنصب ما كانوا قط, فمن كسا لله كساه الله, ومن أطعم لله أطعمه الله, ومن سقى لله سقاه الله, ومن عمل لله أغناه الله تعالى, ومن عفا لله أعفاه الله.
====================
(١) في طبعتي دار أطلس، ودار ابن حزم: "محمد"، والصواب: "أحمد"، كما أشار محقق طبعة دار أطلس في حاشيته. ١٠٣ - حدَّثَنا أبو حفص الصفار, حدَّثَنا محمد بن سواء, عن هشام بن حسان, عن أبي الجارود, عن عطية العوفي, عن أبي سعيد الخدري قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسلَّم: من كسا مؤمنا على عري كساه الله من إستبرق الجنة, ومن سقاه على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم, ومن أطعمه من جوع أطعمه الله من ثمار الجنة. ١٣٧ - وأنشدني الحسين: لقد قال الرسول وقال حقا ... وخير القول ما قال الرسول إذا الحاجات أبدت فاطلبوها ... إلى من وجهه وجه جميل يقال أبدت وبدت.