الصفحة 280 من 309

١٠٩ - حَدَّثَنِي الحسين بن عبد الرحمن, قَالَ: حَدَّثَنِي الوليد بن صالح, عن أبي محمد الخراساني, عن عبد العزيز بن أبي رواد, عن عطاء, عن ابن عباس قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسلَّم: من مشى مع أخيه المسلم في حاجة, فناصحه فيها, جعل الله بينه وبين النار يوم القيامة سبعة خنادق, بين الخندق والخندق كما بين السماء والأرض.

١١٠ - أخبَرَنا الحسن ⁽١⁾ بن إسحاق, قال: حدَّثَنا عمار المروزي, قال: حدَّثَنا بقية, عن المتوكل بن يحيى, عن حميد بن العلاء, عن أنس, يعني ابن مالك قَالَ: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من قضى لأخيه المسلم حاجة كان كمن خدم الله عز وجل عمره.

====================

(١) في طبعة دار أطلس: "الحسين بن إسحاق"، والمثبت عن طبعة دار ابن حزم. - قال محقق طبعة دار أطلس: قال المزي في تهذيب الكمال في ترجمة الحسين بن إسحاق (٦/ ٣٥٢) : "وقال أبو القاسم في المشايخ النبل: روى عنه البخاري, والنسائي, ولم يذكره أحد في شيوخ البخاري" قال: وأظنه الحسن بن إسحاق الذي تقدم, وهذا ظن صحيح والله أعلم". ١١١ - حدَّثَنا ابن نمير, قَالَ: حَدَّثَنِي أبي, عن الأعمش, عن أبي صالح, عن أبي هريرة قَالَ: قال رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم: من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا, نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة, ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة. والله تعالى في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه, ومن سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة, وما جلس قوم في مسجد من مساجد الله يتلون كتاب الله عز وجل ويتدارسونه بينهم, إلا نزلت عليهم السكينة, وغشيتهم الرحمة, وحفتهم الملائكة, وذكرهم الله عز وجل فيمن عنده, ومن أَبطأ به عمله لم يسرع به نسبه. ١١٢ - حدَّثَنا علي بن الجعد, قال: حدَّثَنا محمد بن يزيد, عن بكر بن خنيس, عن عبد الله بن دينار, عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: قيل: يا رسول الله, من أحب الناس إلى الله؟ قَالَ: أنفعهم للناس, وإن أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مؤمن, تكشف عنه كربا, أو تقضي عنه دينا, أو تطرد عنه جوعا, ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف شهرين في مسجد, ومن كف غضبه ستر الله عورته, ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه, ملأ الله قلبه رضى, ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجة حتى يثبتها له, ثَبَّت الله قدمه يوم تزل فيه الأقدام, وإن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت