الصفحة 289 من 309

١٤٣ - حَدَّثَنِي عبد الرحمن بن صالح, حدَّثَنا أبو بكر بن عياش, عن عبيد الله بن الوليد, عن أبي جعفر ⁽١⁾ قَالَ: جاء رجل إلى الحسين بن علي فسأله أن يذهب معه في حاجة فقال إني معتكف فأتى الحسن فأخبره فقال الحسن: لو مشى معك لكان خيرا له من اعتكافه, والله لأن أمشي معك في حاجتك أحب إلي من اعتكافي شهر.

====================

(١) هكذا في طبعة دار ابن حزم، وأما في طبعة دار أطلس: "أبي محصن"، وقال محققها: في الزهد لابن المبارك (٧٤٦) : عن أبي جعفر, وهو الصواب والله أعلم. ١٤٤ - أخبَرَنا عمر بن بكير, عن هشام بن محمد قَالَ: حَدَّثَنِي رجل من تميم قَالَ: أتى العريان بن الهيثم النخعي عتاب بن ورقاء وهو على أصبهان فقَالَ: إنا أتيناك لا من حاجة عرضت ... ولا قروض تجازيها ولا نعم ألا تخير عمال العراق وإن قيل ... فإن ابن ورقاء غيث صائب الديم فإن تجد فهو شيء كنت تفعله ... وإن تكن علة نرجع ولم نلم فأعطاه مئة ألف درهم. ١٤٥ - حَدَّثَنِي أبو القاسم السلمي, قَالَ: أخبرني محمد بن زيان, عن محمد بن عمران, عن إسماعيل بن عبد الله القسري قَالَ: قال خالد بن عبد الله القسري لبنيه: إنكم قد شرفتم ومن إن تطلب إليكم الحوائج فمن يضمن حاجة امرئ مسلم فليطلبها بأمانة الله عز وجل. ١٤٦ - حدَّثَنا أبو جعفر المديني, عن علي بن محمد القرشي قَالَ: قال الخليل بن أحمد: قال محمد بن واسع: ما رددت أحدا عن حاجة أقدر على قضائها ولو كان فيها ذهاب مالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت