الصفحة 302 من 309

١٨٤ - حدَّثَنا بشر بن معاذ العقدي, قال: حدَّثَنا الحكم بن سنان, قال: حدَّثَنا مالك بن دينار قال: بعث الحسن محمد بن نوح وحميدا الطويل في حاجة لأخيه فقال: مروا ثابتا البناني فأشخصوا به معكم, فقال لهم ثابت: إني معتكف فرجع حميد إلى الحسن فأخبره بالذي قال ثابت, فقال: ارجع إليه فقل له: يا عميش, أما تعلم أن مشيك في حاجة أخيك المسلم خير لك من حجة بعد حجة.

١٨٥ - حَدَّثَنِي بشر بن معاذ العقدي, قَالَ: حَدَّثَنِي المغيرة بن مطرف, قال: حدَّثَنا الحارث النميري, عن أبي هارون العبدي, عن أبي سعيد الخدري قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي بن كعب وهو ملازم غريما له, فقال: من هذا يا أبي؟ قال: هذا غريم لي فأنا ملازمه, قال: فأحسن إليه ثم مضى لشأنه ثم رجع إليه فقال: ما فعل غريمك فقال: وما عسى أن يفعل يا رسول الله وقد أمرتني بالإحسان إليه تركت ثلثا لله عز وجل, وثلثا لرسول الله صلى الله عليه وسلم, وثلثًا لمساعدته إياي على وحدانية الله عز وجل, فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه, ثم قال: بهذا أمرنا يا أبي ثلاثا.

١٨٦ - حدَّثَنا أحمد بن إسحاق الأهوازي, قال: حدَّثَنا أبو عبد الرحمن المقرئ, قال: حدَّثَنا نوح بن جعونة السلمي, عن مقاتل بن حيان, عن عطاء بن أبي رباح, عن ابن عباس قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد ⁽١⁾ وهو يقول: أيكم يسره أن يقيه الله عز وجل من فيح جهنم أيكم يسره أن يقيه الله عز وجل من فيح جهنم ثلاثا قالوا: كلنا يا رسول الله يسره قال: من أنظر معسرا أو وضع عنه وقاه الله عز وجل من فيح جهنم.

====================

(١) قوله: "المسجد" سقط من طبعة دار أطلس, وأثبتناه عن طبعة دار ابن حزم, و"قضاء الحوائج" لابن أبي الدنيا (١٠٥) ، ومسند الشهاب (١١٨٠) ، وشعب الإيمان للبيهقي (٩٣٣٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت