٥٧ - حَدَّثَنِي أَبِي, قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ سُئِلَ عَنْ عَرَبِيَّةِ الْقُرْآنِ، فَيُنْشِدُ الشِّعْرَ.
٥٨ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ الأَنْصَارِيُّ الطَّحَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ الْهِلاَلِيُّ، عَنْ أَسَدِ بْنِ عبيدة ⁽١⁾ الْبَجَلِيِّ، عَنِ ابْنِ يَحْيَى بْنِ عَفِيفٍ, [عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ] قَالَ: قَدِمْتُ مَكَّةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أُرِيدُ شِرَاءَ بَزٍّ وَعِطْرٍ لأَهْلِي, فَنَزَلْتُ عَلَى الْعَبَّاسِ فَأَنَا عِنْدَهُ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْكَعْبَةِ, إِذْ جَاءَ شَابٌّ, فَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ, فَتَوَجَّهَ إِلَى الْكَعْبَةِ فَصَلَّى, فَجَاءَ غُلاَمٌ فَقَامَ عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ جَاءَتِ امْرَأَةٌ فَقَامَتْ خَلْفَهُمَا، فَقَالَ: يَا عَبَّاسُ, مَا هَذَا الَّذِي حَدَثَ فِي بِلاَدِكُمْ؟ إِنَّ ذَا لأَمْرٌ عَظِيمٌ، قَالَ: هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ, ابْنُ أَخِي, وَهَذَا الْغُلاَمُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَهَذِهِ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ, قَالَ: فَصَلُّوا، قَالَ: إِنَّ ابْنَ أَخِي هَذَا حَدَّثَنَا أَنَّ رَبَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَلاَ وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ عَلَى دِينِ هَؤُلاَءِ غَيْرَ هَؤُلاَءِ.
====================
(١) في طبعة الرشد: " أسد بن (عبد الله) ", انظر تعليق فاضل بن خلف محقق طبعة دار أطلس. ٥٩ - وَحَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: تَعَرَّضَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ لِيُوسُفَ حِينَ مَرَّ بِهَا فِي الطَّرِيقِ، فَقَالَتِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الْمُلُوكَ بِمَعْصِيَتِهِ عَبِيدًا, وَجَعَلَ الْعَبِيدَ بِطَاعَتِهِ مُلُوكًا, فَتَزَوَّجَهَا فَوَجَدَهَا بِكْرًا وَكَانَ صَاحِبُهَا مِنْ قَبْلُ لاَ يَأْتِي النِّسَاءَ. قَالَ: وَمَاتَ مِنَ النِّسْوَةِ اللاَتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ تِسْعَ عَشْرَةَ امْرَأَةً كَمَدًا، قَالَ: وَكَانَتْ رُؤْيَا يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ.