الصفحة 353 من 412

٢ - حدثنا عبد الله بن أبي زياد، حدثنا سيار بن حاتم، عن جعفر بن سليمان، عن ثابت, وعلي بن زيد، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم علي لأبره، منهم البراء بن مالك.

٣ - وروى أيضا عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "طوبى للأتقياء الأثرياء الذين إذا حضروا لم يعرفوا، وإذا غابوا لم يفتقدوا، أولئك مصابيح مجردون من كل فتنة غبراء مشتتة.

٤ - وقال أبو بكر بن سهل التميمي: حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا نافع بن يزيد، عن عياش بن عباس، عن عيسى بن عبد الرحمن، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر رضي الله عنه، أنه دخل المسجد, فإذا هو بمعاذ بن جبل يبكي عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال له: ما يبكيك يا معاذ؟ قال: حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعته يقول: إن اليسير من الرياء شرك، وإن الله يحب الأتقياء الأخفياء الأثرياء، الذين إذا غابوا لم يفتقدوا، وإذا حضروا لم يعرفوا، قلوبهم مصابيح الهدى، ينجون من كل غبراء مظلمة.

٥ - حدثنا الوليد بن شجاع، حدثنا غنام بن علي، عن حميد بن عطاء الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: رب ذي طمرين لا يؤبه له, لو أقسم على الله لأبره، لو قال: اللهم إني أسألك الجنة لأعطاه الله الجنة ولم يعطه من الدنيا شيئا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت