١٢٤ - وَبِهِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ خَبَّابٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا أَغْرَقَ قَوْمَ نُوحٍ شَمَخَتِ الْجِبَالُ, وَتَوَاضَعَ الْجُودِيُّ, فَرَفَعَهُ اللَّهُ فَوْقَ الْجِبَالِ, وَجَعَلَ قَرَارَ السَّفِينَةِ عَلَيْهِ.
١٢٥ - وَبِهِ حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ نَجِيحٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَسَنِ, أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ تَوَاضَعَ رَفَعَهُ اللَّهُ، وَمَنْ تَكَبَّرَ قَصَمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْ بَذَّرَ أَفْقَرَهُ اللَّهُ، وَمَنْ ذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبَّهُ اللَّهُ.
١٢٦ - وَبِهِ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيِّ ⁽١⁾، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِذَا هَدَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدًا لِلإِسْلاَمِ، وَحَسَّنَ صُورَتَهُ، وَجَعَلَهُ فِي مَوْضِعٍ غَيْرِ شَائِنٍ لَهُ، وَرَزَقَهُ مَعَ ذَلِكَ تَوَاضُعًا, فَذَلِكَ مِنْ صَفْوَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
====================
(١) في طبعة دار أطلس: "الطائي" والمثبت من طبعة دار الاعتصام, وانظر ترجمته في تهذيب الكمال (٣١/ ٣٦٥) . ١٢٧ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: إِنْ كَانَتِ الْوَلِيدَةُ مِنْ وَلاَئِدِ الْمَدِينَةِ تَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلاَ يَنْزِعْ يَدَهُ حَتَّى تَذْهَبَ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ. ١٢٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ, قَالَ يَزِيدُ: لاَ أَعْلَمُهُ إِلاَ رَفَعَهُ قَالَ: مَنْ تَوَاضَعَ لِي هَكَذَا [وأومأ يزيد بكفه إلى الأرض] رَفَعْتُهُ هَكَذَا, [وأشار يزيد ببطن كفه إلى السماء] . قَالَ أَبُو بَكْرٍ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ.