١٥١ - حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الآدَمِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَرِيكٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ الْعِجْلِيِّ، عَنْ طَاوُوسٍ، قَالَ: إِنِّي لأَغْسِلُ ثَوْبَيَّ هَذَيْنِ, فَأُنْكِرُ نَفْسِي مَا دَامَا نَقِيَّيْنِ.
١٥٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ جَمِيلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَوْذَبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: زَارَنَا سَلْمَانُ مِنَ الْمَدَائِنِ إِلَى الشَّامِ مَاشِيًا, وَعَلَيْهِ كِسَاءُ واندرور، يَعْنِي سَرَاوِيلَ مُشَمِّرًا, قَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ،: رُئِيَ سَلْمَانُ، وَعَلَيْهِ كِسَاءٌ مُعَلَّمُ الرَّأْسِ, سَاقِطُ الأُذُنَيْنِ, فَقِيلَ لَهُ: شَوَّهْتَ بِنَفْسِكَ, قَالَ: إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الآخِرَةِ.
١٥٣ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ أَبِي نُوَيْرَةَ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ قَالَ: رُئِيَ عَلَى سَلْمَانَ جُبَّةٌ مِنْ صُوفٍ, فَقِيلَ لَهُ: لَوْ لَبِسْتَ أَلْيَنَ مِنْ هَذَا، قَالَ: إِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ أَلْبَسُ كَمَا يَلْبَسُ الْعَبْدُ, فَإِذَا عُتِقْتُ لَبِسْتُ ثِيَابًا لاَ تَبْلَى حَوَاشِيهَا.
١٥٤ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، أَحْسَبُهُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: مَرَّ سَلْمَانُ بِدَهَاقَيْنِ مِنْ دَهَاقِينَ الْمَدَائِنِ, وَهُمْ يَوْمَئِذٍ أَسْحُمٌ, فَلَمَّا رَأَوْهُ وَكَانَ مُشَمِّرَ الثِّيَابِ, وَكُمُّهُ إِلَى نِصْفِ ذِرَاعَيْهِ قَالُوا: (كن امذكرامد) قَالَ: فَظَنَّ سَلْمَانُ أَنَّهُمْ ذَكَرُوهُ, فَقَالَ لِبَعْضِ مَنْ مَعَهُ: مَا قَالُوا؟ قَالَ: لاَ شَيْءَ, قَالَ: عَزَّمْتُ عَلَيْكَ لَمَا أَخْبَرْتَنِي بِمَا قَالُوا، قَالَ: شَبَّهُوكَ بِلُعْبَةٍ لَهُمْ تُدْعَى الْمَرَحَ، فَقَالَ سَلْمَانُ: إِنَّمَا الْخَيْرُ خَيْرُ الآخِرَةِ.
١٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الصَّيْرَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو طَلِيقٍ, وَكَانَ رَجُلاً صَالِحًا، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَالَ: كَانَ سَلْمَانُ يَدَعُ كُمَّهُ عَلَى الرُّصْغِ، وَالْقَمِيصَ عَلَى الرُّكْبَةِ.