١٦١ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا حَازِمُ بْنُ جَبَلَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ تَرَكَ زِينَةَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ, أَوْ وَضَعَ ثِيَابًا حَسَنَةً تَوَاضُعًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ, وَابْتِغَاءَ وَجْهِهِ, كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَدَّخِرَ لَهُ عَبْقَرِيَّ الْجَنَّةِ فِي تِخَاتِ الْيَاقُوتِ.
١٦٢ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كُلُوا وَاشْرَبُوا وَالْبَسُوا, وَتَصَدَّقُوا فِي غَيْرِ سَرَفٍ وَلاَ مَخِيلَةٍ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ يُرَى أَثَرُ نِعَمِهِ عَلَى عَبْدِهِ.
١٦٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، حَدَّثَنَا حَكَّامٌ الرَّازِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ قَالَ: الْبَسُوا ثِيَابَ الْمُلُوكِ، وَأَمِيتُوا قُلُوبَكُمْ بِالْخَشْيَةِ.
١٦٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ, قَالَ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ بُرْقَانَ, وَسَأَلَهُ رَجُلٌ: مَا تَرَى فِي لُبْسِ الصُّوفِ؟ قَالَ: مَا أُحِبُّهُ, قَالَ: فَالْقُوهِيُّ؟ قَالَ: مَا أُحِبُّهُ, قَالَ: فَمَاذَا؟ قَالَ: مِثْلُ ثِيَابِنَا هَذِهِ, إِنِ اشْتَرَيْتَ جُرَرَهُ حَظِيتَ مِنَ الْبَقَّالِ, فَحَمَلَهَا إِلَى بَيْتِكَ, فَقَالَ: لَيْسَ عَلَى هَيْئَةِ ذَاكَ.