٨٥ - أَنْشَدَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: يَا أَيُّهَا الْخَالِي بِلَذَّاتِهِ ... تَذَكَّرِ الْمَوْتَ وَغُصَّاتِهِ وَمَصْرَعًا مِنْهُ عَلَى غِرَّةٍ ... وَعِلَّةً مِنْ بَعْضِ عِلاَّتِهِ إِنْ كُنْتَ أَصْبَحْتَ بِهِ مُوقِنًا ... وَجَاهِلاً بَعْدُ بِمِيقَاتِهِ فَكَيْفَ تَغْتَرُّ بِهَا سَاعَةً ... لَعَلَّهُ بَعْدَ مُوَافَاتِهِ كَمْ مُصْبِحٍ فِي نِعْمَةٍ آمِنًا ... قَدْ غَيَّرَ الإِمْسَاءُ حَالاَتِهِ.
٨٦ - أَنْشَدَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: إِذَا كَانَ شُغْلُ الْمَرْءِ يَزْدَادُ كَثْرَةً ... وَأَيَّامُهُ مَعَ رَاكِبٍ يَمْضِي وَتَنْفَدُ وَقَدْ كَانَ فِي مَا قَدْ.... ... طَرَقَ الرَّدَى يَتَرَدَّدُ وَلَمْ يَكُ يَنْوِي تَوْبَةً.... ... اللَّه مَا يُتَزَوَّدُ لَحَا اللَّهُ أَقْوَامًا مُنَاهُمْ وَهَمُّهُمُ ... حُطَامٌ مِنَ الدُّنْيَا يَبِيدُ وَيَنْفَدُ.
٨٧ - أَنْشَدَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَعَلِيِّ بْنِ جَبَلَةَ: فخذلكَ مِنْكَ عَلَى مُهْلَةٍ ... وَمُقْبِلُ عَيْشِكَ لَمْ يُدْبِرِ وَخَفْ هَجْمَةً لاَ تَقَيِلُ الْعَثَارَ ... وَتَطْوِي الْمَوْرُودَ عَلَى الْمصْدَرِ وَمَثِّلْ لِنَفْسِكَ أَيُّ الرَّعِيلِ ... يضمك فِي حَلْبَةِ الْمَحْشَرِ.