الصفحة 214 من 229

٥ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رحمه الله، قَالَ: التَّوَكُّلُ عَلَى اللهِ جِمَاعُ الإِيمَانِ.

٦ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، حدثني ابْنُ قُسَيْمٍ, قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ شُبْرُمَةَ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَلاَ أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ بَلَغَنِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ ابْنُ شُبْرُمَةَ: هَاتِ، فَرُبَّ حَدِيثٍ حَسَنٍ جِئْتَ بِهِ, قَالَ: أَرْبَعٌ لاَ يُعْطِيهِنَّ اللَّهُ عز وجل إِلاَّ مَنْ أَحَبَّ, قَالَ ابْنُ شُبْرُمَةَ: مَا هُنَّ؟ قَالَ: الصَّمْتُ، وَهُوَ أَوَّلُ الْعِبَادَةِ، وَالتَّوَكُّلُ عَلَى اللهِ عز وجل، وَالتَّوَاضُعُ، وَالزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا.

٧ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْمُحَارِبِيِّ، عَنْ عَمْرِو ⁽١⁾ بْنِ حَسَّانَ، وَسَمِعَهُ مُوسَى مِنَ الْمُحَارِبِيِّ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، تَوَكَّلُوا عَلَى اللهِ عز وجل، وَثِقُوا بِهِ؛ فَإِنَّهُ يَكْفِي مِمَّنْ سِوَاهُ.

====================

(١) في طبعتي مؤسسة الكتب الثقافية، ودار الخير: "عمر"، والمثبت عن طبعة دار أطلس. ٨ - حَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنِ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: قَالَ لُقْمَانُ عليه السلام لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ، الدُّنْيَا بَحْرٌ عَمِيقٌ, قَدْ غَرِقَ فِيهِ أُنَاسٌ كَثِيرٌ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ سَفِينَتُكَ فِيهَا الإِيمَانَ بِاللَّهِ، وَحَشْوُهَا الْعَمَلَ بِطَاعَةِ اللهِ سبحانه، وَشِرَاعُهَا التَّوَكُّلَ عَلَى اللهِ؛ لَعَلَّكَ تَنْجُو. ٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الرَّبِيعِ, أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ زَيْدٍ الْعَمِّيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكُونَ أَقْوَى النَّاسِ، فَلْيَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت