الصفحة 225 من 229
٤٦ - وَبَلَغَنِي عَنْ بَعْضِ الْحُكَمَاءِ، قَالَ: التَّوَكُّلُ عَلَى ثَلاَثِ دَرَجَاتٍ: أَوَّلُهَا تَرْكُ الشِّكَايَةِ، وَالثَّانِيَةُ الرِّضَا، وَالثَّالِثَةُ الْمَحَبَّةُ، فَتَرْكُ الشِّكَايَةِ دَرَجَةُ الصَّبْرِ، وَالرِّضَا سُكُونُ الْقَلْبِ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ عز وجل لَهُ، وَهِيَ أَرْفَعُ مِنَ الأُولَى، وَالْمَحَبَّةُ أَنْ يَكُونَ حُبُّهُ لِمَا يَصْنَعُ اللَّهُ عز وجل بِهِ، فَالأُولَى لِلزَّاهِدِينَ، وَالثَّانِيَةُ لِلصَّادِقِينَ، وَالثَّالِثَةُ لِلْمُرْسَلِينَ.
حجم الخط: