الصفحة 251 من 304

٦٨ - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ الْحَوَارِيُّونَ لِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ: مَا نَأْكُلُ؟ قَالَ: خُبْزُ الشَّعِيرِ، قَالُوا: فَمَا نَشْرَبُ؟ قَالَ: الْمَاءُ الْقَرَاحِ؟ قَالُوا: فَمَا نَتَوَسَّدُ؟ قَالَ: تَوَسَّدُوا الأَرْضَ، قَالُوا: مَا تَأْمُرُنَا مِنَ الْعَيْشِ إِلاَّ بِكُلِّ شَدِيدٍ، قَالَ: وَبِذَلِكَ لاَ يَخْلُو مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ, حَتَّى يَأْتِيَ أَحَدُكُمْ مَا يَأْتِي مِنْ ذَلِكَ عَلَى شَهْوَةٍ، قَالُوا: وَكَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ: أَلَمْ تَرُوا إِلَى الرَّجُلِ إِذَا جَاعَ فَمَا أَحَبَّ إِلَيْهِ الْكِسْرَةُ, وَإِنْ كَانَتْ شَعِيرًا، وَإِذَا عَطِشَ فَمَا أَحَبَّ إِلَيْهِ الْمَاءُ, وَإِنْ كَانَ قَرَاحًا، وَإِذَا أَطَالَ الْقِيَامَ فَمَا أَحَبَّ إِلَيْهِ أَنْ يَتَوَسَّدَ الأَرْضَ؟.

٦٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ وَاقِدٍ، وَغَيْرُهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلْفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: أَهْلَكَ ابْنَ آدَمَ الأَجْوَفَانِ: الْبَطْنُ, وَالْفَرْجُ.

٧٠ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَسْلَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَلْمَ بْنَ مَيْمُونٍ الْخَوَّاصَ يَقُولُ: أَإِنَّكَ مَهْمَا تُعْطِ بَطْنَكَ سُؤْلَهُ ... وَفَرْجَكَ إِلاَّ مُنْتَهَى الْلُومِ أَجْمَعَا.

٧١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحَ الْعَتَكِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُطَّلِبِ الْعِجْلِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ يَحْيِي بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ لِيَقِلُّ طُعْمَهُمْ، فَتَسْتَنِيرُ بُيُوتُهُمْ.

٧٢ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَحْلاَءَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ سَلْمَانَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بِنِ الأَشَجِّ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: الرُّغْبُ شُؤْمٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت