فهرس الكتاب
٢٥١ - قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ بْنِ صَالِحٍ، وَغَيْرُهُ، عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ رَجُلٍ، قَالَ: أَتَيْنَا أَبَا حُصَيْنٍ فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ: ائْتِنَا بِمَا عِنْدَكَ, فَبَعَثَتْ إِلَيْهِ بِرَغِيفٍ عَلَى طَبِقٍ قَدْ أُكِلَ بَعْضُهُ، وَعَرْقٍ. فَقَالَ لَهُمْ: أَصِيبُوا مِنْ هَذَا، فَوَاللَّهِ مَا أَصْبَحَ عِنْدَنَا شَيْءٌ غَيْرَهُ.
٢٥٢ - قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا بَشَّارُ بْنُ بِشْرِ بْنِ صُرَيْدٍ، وَكَانَ مِنَ الْعَابِدِينَ، وَكَانَ لاَ يَأْكُلُ إِلاَّ فِي سَبْعٍ أَكْلَةً، فَأَتَيْتُهُ عَشِيَّةً لِأُسَلِّمَ عَلَيْهِ، فَأَخْرَجَ إِلَيَّ أَرْبَعَ تَمَرَاتٍ، فَقَالَ: كُلْهَا، فَلَوْ كَانَ عِنْدَنَا أَكْثَرُ مِنْهَا لَآثَرْنَاكَ بِهَا.
٢٥٣ - قَالَ محمد ⁽١⁾: حَدَّثَنِي حَكِيمُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَتَيْتُ مِسْمَعَ بْنَ عَاصِمٍ يَوْمًا، فَأَخْرَجَ إِلَيَّ سُكُرَّجَةَ زَيْتُونٍ لَيْسَ مَعَهَا خُبْزٌ، فَقَالَ: كُلْ هَذَا، فَوَاللَّهِ مَا عِنْدَنَا خُبْزٌ نُطْعِمُكَ فَتَأْكُلَ مَعَهُ.
====================
(١) في طبعة دار أطلس: "قال أَحْمَدُ"، والمثبت عن طبعة دار ابن حزم، وهو الموافق للحديث السابق واللاحق. ٢٥٤ - قَالَ مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَارِثِيُّ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ يَسْأَلُهُ، فَدَخَلَ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَلَمْ يَجِدْ فِيهِ إِلاَّ خَمِيرًا، فَأَخْرَجَهُ، فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ. ٢٥٥ - قَالَ مُحَمَّدُ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ مُحَبَّرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَطَرٌ الأَعْنَقُ، عَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: تَلَذُّذُ الْعَابِدِينَ فِي طُولِ الْجُوعِ وَالظَّمَأِ، وَقُرَّةُ أَعْيُنِهِمْ فِي طُولِ التَّهَجُّدِ. ٢٥٦ - قَالَ مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنِي حَكِيمُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ مِسْمَعٍ، عَنِ الْوَلِيدِ, أَبِي هِشَامٍ، عَنْ بُدَيْلٍ الْعُقَيْلِيِّ، قَالَ: الصِّيَامُ مَعْقِلُ الْعَابِدِينَ.