٥٧ - حَدَّثَنِي حَمْزَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيُشْرِفُ عَلَى الأَمْرِ مِنَ التِّجَارَةِ, أَوِ الإِمَارَةِ, حَتَّى إِذَا رَأَى أَنَّهُ قَدْ قَدَرَ عَلَيْهِ ذَكَرَهُ اللَّهُ فَوْقَ سَبْعِ سَمَوَاتٍ, فَيَقُولُ لِلْمَلَكِ: اذْهَبْ فَاصْرِفْ عَنْ عَبْدِي هَذَا, فَإِنِّي إِنْ أُيَسِّرْهُ لَهُ أُدْخِلْهُ جَهَنَّمَ، فَيَجِيءُ الْمَلَكُ، فَيَعُوقُهُ, فَيُصْرَفُ عَنْهُ, فَيَظَلُّ يَتَطَيَّرُ بِجِيرَانِهِ, دَهَانِي فُلاَنٌ, سَبَقَنِي فُلاَنٌ, وَمَا صَرَفَهُ عَنْهُ إِلاَّ اللَّهُ.
٥٨ - حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَرْثَدٍ الْهَمْدَانِيُّ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ قَالَ: ذِرْوَةُ الإِيمَانِ أَرْبَعُ خِلاَلٍ: الصَّبْرُ لِلْحُكْمِ, وَالرِّضَا بِالْقَدَرِ, وَالإِخْلاَصُ لِلتَّوَكُّلِ, وَالاِسْتِسْلاَمُ لِلرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ.
٥٩ - حَدَّثَنِي حَمْزَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: مَا أُبَالِي إِذَا رَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي عَلَى أَيِّ حَالٍ أَرَاهُمْ, أَبِسَرَّاءَ, أَمْ بِضَرَّاءَ, وَمَا أَصْبَحْتُ عَلَى حَالٍ فَتَمَنَّيْتُ أَنِّي عَلَى سِوَاهَا.
٦٠ - وَحَدَّثَنِي حَمْزَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدَ بْنَ هِلاَلٍ يُحَدِّثُ قَالَ: حَدَّثَنِي مُطَرِّفٌ، قَالَ: أَتَيْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ يَوْمًا, فَقُلْتُ لَهُ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأَدَعُ إِتْيَانَكَ لِمَا أَرَاكَ فِيهِ, وَلِمَا أَرَاكَ تَلْقَى, قَالَ: فَلاَ تَفْعَلْ, فَوَاللَّهِ إِنَّ أَحَبَّهُ إِلَيَّ لأَحَبَّهُ إِلَى اللهِ, قَالَ جَرِيرٌ: وَكَانَ سَقَى بَطْنُهُ, فَمَكَثَ ثَلاَثِينَ سَنَةً عَلَى سَرِيرٍ مَنْقُوبٍ.
٦١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: اشْتَكَى عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ, فَدَخَلَ عَلَيْهِ جَارٌ لَهُ, فَاسْتَبْطَأَهُ فِي الْعِيَادَةِ, فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا نُجَيْدٍ, إِنَّ بَعْضَ مَا يَمْنَعُنِي عَنْ عِيَادَتِكَ مَا أَرَى بِكَ مِنَ الْجَهْدِ، قَالَ: فَلاَ تَفْعَلْ, فَإِنَّ أَحَبَّ ذَاكَ إِلَيَّ, أَحَبُّهُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ, وَلاَ تَبْتَئِسْ لِي بِمَا تَرَى، أَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ مَا تَرَى مُجَازَاةً بِذُنُوبٍ قَدْ مَضَتْ, وَأَنَا أَرْجُو عَفْوَ اللهِ عَلَى مَا بَقِيَ, فَإِنَّهُ قَالَ: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} .