الصفحة 226 من 258

٧٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنَا يَاسِينُ الزَّيَّاتُ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ، (عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ) ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضي الله عنه لَبِسَ قَمِيصًا، فَلَمَّا بَلَغَ تَرْقُوَتَهُ, قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي، وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي، ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ, فَنَظَرَ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ يَزِيدُ عَلَى بَدَنِهِ, فَقَطَعَهُ, ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا, أَحْسَبُهُ قَالَ: جَدِيدًا, فَقَالَ حِينَ يَبْلُغُ تَرْقُوَتَهُ, أَوْ قَالَ: قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ تَرْقُوَتَهُ مِثْلَ ذَلِكَ, ثُمَّ عَمَدَ إِلَى ثَوْبِهِ الْخَلِقِ, فَكَسَاهُ مِسْكِينًا لَمْ يَزَلْ فِي جِوَارِ اللهِ، وَفِي ذِمَّةِ اللهِ، وَفِي كَنَفِ اللهِ حَيًّا وَمَيِّتًا، حَيًّا وَمَيِّتًا، حَيًّا وَمَيِّتًا، مَا بَقِيَ مِنَ الثَّوْبِ سِلْكٌ, قَالَ يَاسِينُ: فَقُلْتُ لِعُبَيْدِ اللهِ: مِنْ أَيِّ الثَّوْبَيْنِ؟ قَالَ: لاَ أَدْرِي.

٧٦ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: لَبِسَ رَجُلٌ قَمِيصًا جَدِيدًا, فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ, فَغَفَرَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: لاَ أَرْجِعُ حَتَّى أَشْتَرِيَ قَمِيصًا جَدِيدًا وَأَلْبَسَهُ وَأَحْمَدَ اللَّهَ, قَالَ مِسْعَرٌ: يَرْجُو الثَّوَابَ بِذَلِكَ.

٧٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبرنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ: إِنِّي رَوَّأْتُ فِي أَمْرِي, فَلَمْ أَرَ خَيْرًا لاَ شَرًّا مَعَهُ, إِلاَّ الْمُعَافَاةَ وَالشُّكْرَ، فَرُبَّ شَاكِرِ بَلاَءٍ، وَرُبَّ مُعَافًى غَيْرُ شَاكِرٍ، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَسَلُوهُمَا جَمِيعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت