١٠ - حَدَّثَنَا علي بن الجعد، أَخْبَرَنَا شعبة، عن سليمان الشيباني, قال: سمعت يسير بن عمرو، أن أبا مسعود الأنصاري لما قتل عثمان رحمه الله احتجب في بيته، فدخلت عليه، فسألته، أو قال: فسأل عن أمر الناس، فقال: عليك بالجماعة، فإن الله لن يجمع أمة محمد صلى الله عليه وسلم على ضلالة، واصبر حتى يستريح بر، ويستراح من فاجر.
١١ - حَدَّثَنِي بشر بن معاذ العقدي، حَدَّثَنَا محمد بن عاصم العبدي، حَدَّثَنَا حوشب قال: كان الحسن يقول: ابن آدم لا تؤذ وإن أوذيت فاصبر.
١٢ - حَدَّثَنَا أحمد بن عمر الوكيعي، حَدَّثَنَا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن ضرار بن مرة, أبي سنان قال: كان يقال: يا دنيا, أمري على المؤمن يصبر عليك، لا تحولي له فتفتنيه.
١٣- حَدَّثَنَا داود بن رشيد، حَدَّثَنَا بقية بن الوليد، عن الفرج بن مزيد قال: مكتوب في بعض الحكمة: طوبى لمن غلب بتقواه هواه، وبصبره الشهوات.
١٤ - حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله، أَخْبَرَنَا يونس بن محمد، حَدَّثَنَا أبو ليلى، عن عدي بن ثابت قال: إن الكرام الكاتبين ربما شكوا إلى الله من صاحبهم الذي يكونون معه أن من أمره إن إن، فيؤمرون بالصبر.
١٥ - حَدَّثَنِي عبد الرحمن بن صالح، حَدَّثَنَا يحيى بن آدم، عن إسرائيل، عن منصور، عن مجاهد، عن ربيعة الجرشي قال: لو كان الصبر من الرجال لكان كريما.