٢٦ - حَدَّثَنَا عيسى بن عبد الله التميمي، حَدَّثَنَا قبيصة بن عقبة، حَدَّثَنَا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن مسلم البطين قال: قلت لسعيد بن جبير: الشكر أفضل أم الصبر؟ قال: الصبر، والعافية أحب إلي.
٢٧ - حَدَّثَنَا إبراهيم بن سعيد، حَدَّثَنَا أبو اليمان، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن ضمرة بن حبيب قال: الحلم زين، والتقى كرم، والصبر خير مراكب الصعب.
٢٨ - حَدَّثَنِي إبراهيم بن سعيد الجوهري، حَدَّثَنَا سعد بن عبد الحميد، أَخْبَرَنَا محمد بن مروان، عن أبي حمزة، عن محمد بن علي، في قوله تعالى: {أولئك يجزون الغرفة بما صبروا} قال: {الغرفة} : الجنة، {بما صبروا} على الفقر.
٢٩ - حَدَّثَنَا الحسن بن محبوب، حَدَّثَنَا أبو يزيد الرقي الفيض بن إسحاق قال: سألت الفضيل عن قوله: {سلام عليكم بما صبرتم} فقال: صبروا أنفسهم على ما أمرهم به من طاعته، وصبروا أنفسهم عما نهاهم عنه من معصيته، فقالت لهم الملائكة حين أكرمهم الله: {سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار} .
٣٠ - حَدَّثَنَا محمد بن علي بن الحسن، حَدَّثَنَا إبراهيم بن الأشعث قال: سمعت الفضيل، في هذه الآية: {إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات} قال: {صبروا} في البأساء والضراء والزلازل، و {وعملوا الصالحات} في الرخاء والسراء.
٣١ - حَدَّثَنِي إسحاق بن إبراهيم، أَخْبَرَنَا الحجاج بن محمد، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه قال: إن الجنة حظرت بالصبر والمكاره، فلا تؤتى إلا من باب صبر, أو مكروه، وإن جهنم شعبت بالشهوات واللذات، فلا تؤتى إلا من باب شهوة أو لذة.