٤٤ - حَدَّثَنِي القاسم بن هاشم، حَدَّثَنَا أبو اليمان الحكم بن نافع، عن صفوان بن عمرو، أن أبا الدرداء قال: إن الدنيا خوانة لا يدوم نعيمها، ولا يؤمن فجائعها، ومن يعش يبتل، ومن يتفقد يفقد، ومن لا يعد صبرا لفجائع الأمور يعجز.
٤٥ - حَدَّثَنِي علي بن الحسن، عن زهير بن عباد، عن أبي سليمان النصيبي قال: قال الحواريون لعيسى عليه السلام: يا روح الله، كيف لنا أن ندرك جماع الصبر ومعرفته؟ قال: اجعلوا عزمكم في الأمور كلها بين يدي هواكم، ثم اتخذوا كتاب الله إماما لكم في دينكم.
٤٦ - حَدَّثَنِي الفضل بن جعفر، حَدَّثَنَا محمد بن عزيز الأيلي، حَدَّثَنِي سلامة بن روح، عن عقيل، عن ابن شهاب قال: قال إسماعيل بن عبد الله, يعني ابن جعفر, عن أبيه قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بياسر، وبعمار بن ياسر، وأم عمار, وهم يؤذون في الله، فقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صبرا يا أبا ياسر وآل ياسر، فإن موعدكم الجنة.
٤٧ - حَدَّثَنَا أبو العباس العتكي، حَدَّثَنَا موسى بن إسماعيل، حَدَّثَنَا عمر بن عبد الرحمن الأبار، عن منصور، عن مجاهد، عن ربيعة الجرشي قال: لو كان الصبر من الرجال كان كريما. وقال عمر: وهل وجدنا عيشنا إلا في الصبر.