الصفحة 279 من 315

٧٩ - حَدَّثَنِي علي بن الحسن، عن عبد الله بن نافع الزبيري قال: كان شيخ بالمدينة يقول: في الصبر جوامع التقوى وإليه موئل المؤمنين.

٨٠ - حَدَّثَنِي علي بن الحسن، عن قدامة بن محمد، [عن محمد] بن مسلم الطائفي، عن رجل، عن مجاهد قال: الصبرُ مَعقِل ⁽١⁾.

====================

(١) تحرف في طبعة دار أطلس إلى: "مفغل" والتصويب من طبعة دار ابن حزم.

٨١ - حَدَّثَنِي علي، عن الحميدي، عن سفيان قال: كان يقال: يحتاج المؤمن إلى الصبر كما يحتاج إلى الطعام والشراب.

٨٢ - حَدَّثَنَا محمد بن أبي غالب، حَدَّثَنَا هشيم، عن العوام بن حوشب، عن إبراهيم التيمي قال: أريت في النوم كأنه ورد بي على نهر, فقيل لي: اشرب واسق بما صبرت, وكنت من الكاظمين.

٨٣ - حَدَّثَنِي علي بن الحسن، عن زكريا بن أبي خالد، عن يزيد بن تميم قال: لما أدخل إبراهيم التيمي سجن الحجاج، رأى قوما مقرنين في الأغلال، يقومون جميعا, ويقعدون جميعا، فقال: يا أهل بلاء الله في نعمته، ويا أهل نعمته في بلائه، إن الله قد رآكم أهلا أن يختبركم، فأروه أهلا أن تصبروا له, فقالوا: من أنت رحمك الله؟ قال: من ينتظر من البلاء مثل ما نزل بكم، قالوا: ما نحب أن نخرج من موضعنا.

٨٤ - حَدَّثَنَا إسحاق بن إسماعيل، حَدَّثَنَا جرير، عن إسماعيل، عن قيس، عن خباب قال: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, وهو متوسد ببرد له في ظل الكعبة, فقلنا: ألا تستنصر لنا؟ فجلس محمرا وجهه, فقال: قد كان من كان قبلكم يؤخذ الرجل، فيحفر له في الأرض، ثم يجاء بالمنشار, فيوضع فوق رأسه، ما يصرفه عن دينه, أو يمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم وعصب، ما يصرفه عن دينه, وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخشى إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم تعجلون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت