الصفحة 291 من 315

١١١ - حَدَّثَنَا محمد بن الحسين، حَدَّثَنِي الحسين بن الحسن، عن بقية بن الوليد، عن معاوية بن يحيى، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الصبر يأتي من الله العبد على قدر المصيبة.

١١٢ - حَدَّثَنَا أبو بكر بن هاشم بن القاسم، حَدَّثَنَا أبو أسامة، عن النهاس بن قهم، عن عصمة أبي حكيمة قال: بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقلنا: ما الذي أبكاك يا رسول الله؟ قال: ذكرت آخر أمتي وما يلقون من البلاء، فالصابر منهم يجيء وله أجر شهيدين.

١١٣ - حَدَّثَنِي حمزة بن العباس، أَخْبَرَنَا عبد الله بن عثمان، أَخْبَرَنَا عبد الله بن المبارك، أَخْبَرَنَا عبد الله بن لهيعة، عن عطاء بن دينار، أن سعيد بن جبير قال: الصبر اعتراف العبد لله بما أصابه منه، واحتسابه عند الله رجاء ثوابه، وقد يجزع الرجل وهو متجلد لا يرى منه إلا الصبر.

١١٤ - حَدَّثَنِي محمد بن يزيد الآدمي، حَدَّثَنَا عبد الله بن رجاء، عن يونس بن يزيد قال: سألت ربيعة بن أبي عبد الرحمن: ما منتهى الصبر؟ قال: أن يكون يوم تصيبه المصيبة مثله قبلها.

١١٥ - وحَدَّثَنِي إبراهيم بن عبد الله، حَدَّثَنَا أحمد بن عمرو بن السرح، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن القاسم، حَدَّثَنِي سعيد بن عبد الله المعافري، عن عبد الأعلى بن الحجاج، عن أخيه قيس بن الحجاج, في قول الله: {فاصبر صبرا جميلا} قال: أن يكون صاحب المصيبة في القوم لا يعرف من هو؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت