فهرس الكتاب
الصفحة 747 من 884
هو هذا مقتضى ما قلنا، أنه أملاه عليهم، ثم قرأوه عليه؛ لأنه لا يمكن أن يكون الإخبار قبل الإملاء، ويش فائدة من الإملاء وهم حافظينه؟ وعرضوه عليه وانتهوا؟
طالب:. . . . . . . . .
لا، لا، هو لا بد أن يكون الإملاء قبل ثم الإخبار.
طالب: ثم عرضوه عليه.
ثم عرضوه عليه، فصار إخبار.
حجم الخط: