فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 307

لارتدّ أوساخ أو لكان له ... في سائر الأرض عنك منعرج

وقال ابن ميّادة «1» :

ولو أنّ قيسا قيس عيلان أقسمت ... على الشّمس لم تطلع عليك حجابها

وقال الطرمّاح «2» :

ولو أنّ حرقوصا على ظهر قملة ... يكرّ على صفّي تميم لولّت

وقال آخر بذكر حديث امرأة «3» :

حديث لو أنّ اللّحم يصلى بحرّه ... غريضا أتى أصحابه وهو منضج

وقال أبو النجم يذكر سيلا «4» :

كأنّ فوق الأكم من غثائه ... قطائف الشّام على عبائه

والشّيح يهديه إلى طحمائه يقول: صار الجبل والسهل واحدا، وصار الغثاء على رؤوس الأكم.

والطّحماء: شجر ينبت في الجبال.

والشّيح ينبت في السّهول، فأراد أنّه حمل نبت السهل إلى الجبل.

وقال وذكر ظليما يعدو ويطير «5» :

هاو تضلّ الطّير في خوائه والخواء: ما بين قوائمه وبطنه، وبين الأرض إذا عدا وطار. يريد أن الطير يطير بينه وبين الأرض حتى يضلّ.

وقد يروى «6» :

(1) البيت من الطويل، وهو لابن ميادة في ديوانه ص 78، والأغاني 2/ 117.

(2) البيت من الطويل، وهو في ديوان الطرماح ص 132- 133، والمعاني الكبير 2/ 680، والشعر والشعراء 2/ 568، وكتاب الصناعتين ص 284، وحماسة ابن الشجري ص 126، وكتاب الحيوان 6/ 454.

(3) البيت من الطويل، وهو لجران العود في عيون الأخبار 4/ 82، وليس في ديوانه، ولأم الضحاك المحاربية في أمالي القالي 2/ 76، وزهر الآداب 4/ 88.

(4) الرجز في كتاب الحيوان 3/ 389، ورواية الشطر الأخير فيه:

والشيخ تهديه إلى طحمائه.

(5) انظر الحاشية السابقة.

(6) ويروى الرجز أيضا بلفظ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت