الصفحة 14 من 79

إن الرسول لسيف يستضاء به ... مهند من سيوف الله مسلول

في عصبة من قريش قال قائلهم ... ببطن مكّة لما أسلموا زولوا

زالوا فما زال انكاس ولا كشف ... عند اللقاء ولا ميل معازيل

شمّ العرانين أبطال لبوسهم ... من نسج داود في الهيجا سرابيل

بيض سوابغ قد شكّت لها حلق ... كأنها حلق القفعاء مجدول

يمشون مشي الجمال الزهر يعصمهم ... ضرب اذا عرّد السود التنابيل

لا يفرحون اذا نالت رماحهم ... قوما وليسو مجازيعا إذا نيلوا

لا يقع الطّعن إلا في نحورهم ... ما إن لهم عن حياض الموت تهليل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت