الصفحة 119 من 134

يبيت يكابد آلامه ... وأسقامه وكما بات ظلّا

وضيّع اوقاته في عسى ... وماذا تفيد عسى او لعلّا؟

ويشرب من ماء أجفانه ... على الظمأ البرح نهلا وعلّا

أحبتنا اكثر العمر راح ... عتابا فلا تتبعوه الاقلّا

وعودوا عسى ان يعود السرور ... فمنذ توليتم عنه ولىّ

ولا تحسبوا القلب يسلاكم ... فمن مثلكم مثله ما تسلّى

مللتم دنوّي وما عادتي ... اذا ملّني سادتي ان أملّا

وما خنت مذ كنت ميثاقكم ... ولست أخون وحاشا وكلّا

أذلّ لكم علّكم تعطفون ... عليّ وما شيمتي أن أذلّا

فيا بين مهلا فلو انّ لي ... بقية صبر لما قلت مهلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت