فهرس الكتاب

الصفحة 727 من 2342

والطّير الّذي يصاد، وكان لا يشتريه ولا يصيده، ويحبّ أن يصاد له، فيؤتى به فيأكله.

وكان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول لعائشة رضي الله تعالى عنها: «إذا طبختم قدرا.. فأكثروا فيها من الدّبّاء؛ فإنّها تشدّ قلب الحزين» .

رواه الشيخان والترمذيّ، وغيرهم؛ عن أبي موسى الأشعريّ في حديث طويل قد تقدّم.

(و) في «كشف الغمّة» ك «الإحياء» : كان يأكل لحم (الطّير الّذي يصاد) .

قال العراقيّ: روى التّرمذيّ من حديث الحسن؛ قال: كان عند النّبيّ صلّى الله عليه وسلم طير، فقال: «اللهمّ؛ ائتني بأحبّ الخلق إليك يأكل معي هذا الطّير» . فجاء عليّ فأكل معه. قال: حديث غريب. انتهى «شرح الإحياء» .

(وكان لا يشتريه) ، وفي «الإحياء» : لا يتبعه، (ولا يصيده، ويحبّ أن يصاد له فيؤتى به فيأكله) .

قال العراقيّ: هذا هو الظّاهر من أحواله، فقد قال: «من اتّبع الصّيد غفل» .

رواه أبو داود، والترمذيّ، والنّسائيّ؛ من حديث ابن عباس، وقال الترمذيّ:

حسن غريب.

وأمّا حديث صفوان بن أميّة عند الطبرانيّ: «قد كانت قبلي لله رسل كلّهم يصطاد» أو: «يطلب الصّيد» !! فهو ضعيف جدا. انتهى شرح «الإحياء» .

(و) في «كشف الغمّة» ك «الإحياء» : (كان رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقول لعائشة رضي الله تعالى عنها) : «يا عائشة؛ (إذا طبختم قدرا) أي: طعاما في قدر- بكسر القاف وسكون الدال المهملة؛ مؤنّثة-: آنية يطبخ فيها (فأكثروا فيها من الدّبّاء؛ فإنّها) أي: الدّبّاء (تشدّ قلب الحزين» ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت